David Raith
Sunday, May 10, 2015
فعاليات مؤتمر مسلمو اوربا في ميلانو . بقلم الأستاذ ديفيد رايت
فعاليات مؤتمر مسلمو اوربا في ميلانو
رأيت وسمعت المؤتمر وأعجبت بالأداء والغناء
وتمنيت لو كان هذا مانسمعه في اوربا من الأخوة
السلفيين والإخوان المسلمين
ولو اقل القليل ان نراه في بلادنا فهم يقدموا اسلام
غير الذين يؤمنون به أوغير مانحن معتادين عليه في الشرق
اولا هم يخاطبون الأوربيين بالمنطق ًبالسلام وبالحجه وبالحب الذي
يتغني به الأوربيين
والتعجب انهم يستعينوا باوربيين يرسمون لهم الخطوط العريضه لبرامجهم
ولأنه فكر اوربي يجد صدي قوي وتعاطف لهم ًلمناقشتهم ولطموحهم ويصدقوا دور الضحية الذي
يجيدونه بيراعه
وهم يبيعون كلام معسول ووعود خلابه وهم متفقين مع الأوربيين في الديمقراطيه وتبادل السلطه وهم مع
الحريه الكاملة للمرأه وضد عقاب الأطفال.
ومع التربيه الحديثة للأطفال ومع حريه الراي وتجد نفسك كما لو كنت في انتخابات برلمانيه المتنافسين
يوزعون الوعود بلا حساب فالكلام وفن الكلام متمرسين عليه هو الكلام بقلوس المهم يكسب الي
قدامه المهم يعطي صوره حسنه للأوربي الذي يطلب تأييده في حربه ضد الأنظمة العربيه القادم منها في الوقت الذي يطلب فيه كل الحقوق وكل التدعيم وكل التسامح لعاداتهم التي جلبوها معهم من أوطانهم فهم بطريقه غير سويه يبنوا مجتمعات متوازيه في هذه الدول خلسه فبينما للرجال الحق في الزواج من الأوربيات
يقفوا ضد ان تحب او ان تتزوج امرأه عربيه او مسلمه من
اوربي.
لانه غير مسلم حقيقه لانه كافر فيكون مصير هذه الفتاه اما التهديد بالقتل او الزواج من اخر او ان تجد نفسها في يوم وليله في بلدها او الحل الأمثل ان يعتنق الأوربي الاسلام لو حتي علي الورق ولأننا تربينا بي بلادنا تربيه ذكريه وللذكر كل الحق
ان تكون له صديقات ومعاشره ما لذ وطاب من النساء الأوربيات
بينما يحرم علي الفتاه او المرأه العربيه او المسلمه مجرد الاختلاط بالمجتمع الأوربي خشبه ان تعرف حقوقها او ان تقوم بعمل محضر لزوجها في مركز البوليس حال انه ضربها
ولأنه يعاشر كل يوم من يريد في مجتمع اوربي حر لا يجرم حريه البشر لمعاشرة اي شخص,
هذا طبعا ليس موضوعنا لكن مجرد ان تتحدث عن حريه المرأه والحريه الشخصيه, تجد نفس الانسان قلب معك ١٨٠ درجه في الاتجاه العكسي
فتتعجب لمثل هؤلاء البشر يتعاملون مع البشر بطريقه ويؤمنون بشئ اخر طبعا الأوربي لايفهم هذا الأسلوب من التقيه
ان تظهر شيئ ًو تبطن شيئ اخر,
الا اذا كان خبير او دارس او باحث في الدراسات الشرقية
نفس هؤلاء اللذين يقيمون المؤتمرات والندوات في كل عواصم اوربا وكل المدن الأوربية الكبيره بإمكانيات ماديه رهيبه وتمويل سخي من دول الخليج وعلي رأسهم قطر والسعودية.
رأيناهم وهم يقوموا بتوزيع القرآن الكريم وقصص اسلاميه بالمجان وقصه و نشأت وظهور الاسلام بجميع اللغات.
بالنسبه للاوربينً فإنهم متسامحون تجاه رأي او فيلم او كارتون ضد المسيح والبابوات عموما ضد اي نقد لا يكونً الانفعال كما معتاد في حاله نقد اي شئ يخص الدين الاسلامي او اي شخصيه اسلاميه .
اذا بي أتصفح بالألمانية بعض الأسطر وإذ عيني تقع علي جمله اعتدنا عليها في مصر والدول العربيه
انه لن يدخل الجنه سوي اتباع الدين الاسلامي وان المسيحيين مصيرهم جهنم.
فقلت لنفسي ماذا سيكون مصير المسيحي في بلده التي ولد فيها اذا كتب هذا الكلام للمسلمين
وإذا وزع مثل هذه الكتب التي تهين او تكفر. المسلمين
فأدركت ان هؤلاء البشر لهم هدف واحد وهو أسلمه الأوربيين والتبشير بالدين وسط اوربا الكافرة هو لا يفكر سوي في الأخذ من هذه الدول ولكن بلا ادني عطاء لانه في عمق إيمانه
يفكر انهم كفره ولأنهم يجيدو استخدام أفكارهم وآرائهم وأيديولوجياتهم ويضربون علي وتر الحريه التي يعشقها كل اوربي وغير اوربي ,
وراحوا يكسبوا أرضا في مؤسسات المجتمعات المدينه وحقوق الانسان, بالتمسكن حتي يتمكنوا.
وفعلا راحت جمعيات حقوق الانسان تدافع عنهم باستماته لتضمن لهم حق الإقامة الأمنة والحياه الكريمه والمعيشية الانسانيه, فأجزلت لهم في العطاء من مساكن و رواتب لهم وشعروا بالأمان
بعد ان كانوا ملاحقين بتهم القتل والإرهاب في أوطانهم وبعد ان يتموا الكثير من الأسر ورملوا الكثير من النساء واغتالوا الكثير ممن اختلفوا معهم بالفكر فماذا هم فاعلون .
في اوربا بدأو بالمطالبة بتطبيق الشريعة كقوانين خاصه بهم.
وحينا خرجت المظاهرات ضدهم, أدلو بتصريحات ,
فقد قال بعض شيوخهم:
علي الأوربيين ان يقبلوا الاسلام او يرحلوا من اوربا منها
اذا بدأ الان الكثير من الأوربيين يقرا ويدرك كيف ان هذه المنظمات خدعتهم وكيف انهم أخطأوا حينما تسامحوا معهم وأعطوهم فرصه ان يعيشوا في أمن وسلام داخل اوربا ,
انها مساله وقت وسيفيق الأوربيين من غفلتهم .
ولكن هل في الوقت المناسب ام بعد فوات الأوان ؟
هذا سؤال ستجيب علينا فيه الايام .
مع تحياتى .
ديفيد رايت
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment