القتلي كفار والجناة مؤمنيين !!!!
جنازة المواطنة المصرية مروي الشربيني في ألمانيا تتحول الي مظاهرة حاشدة ضد العنصرية؟
شقيق مروي الشربيني ينتقد تعامل السلطات الالمانية مع الجريمة مع استمرار الادانة لجريمة قتل المواطنة المصرية في قاعة محكمة درسدن الالمانية مع تأجج غليان الشارع المصري لبدا محاكم قاتل مروي الشربيني وسط اجراءات امن مشددة...
في نفس الوقت تجمعت المساعي في المانيا لتاسيس مركز اسلامي يحمل اسم مروي الشربيني ضد العنصرية يعمل علي تدعيم الحب والحرية ونبذ العنصرية والكراهية ضد الاسلام في المانيا .
اجتاحت الممظاهرات المانيا للاعتقاد السائد انها جريمة عنصرية ضد مسلمة مصرية محجبة ، مما دفع وزير الخارجية الالماني شتاين ماير بابلاغ نظيرة المصري ابو الغيط تعازي الشعب الالماني مؤكدا اننا سنبزل جهدا للحيلولة دون تكرار مثل هذة الأحداث .
تصاعد خبر موت مروي الشربيني الي المستشارة الالمانية ميركل في مؤتمر قمة الثمانية بمدينة لاكويلا الايطالية التي انتهزت وجود الرئيس المصري ضيفا علي هامش المؤتمر في لاكويلا وابلغتة تعازيها الشخصية لة وللشعب المصري ختاما في اثناء اقامتي ببرلين واذ بالبروفيسور بيتر هاينة استاذ العلوم الاسلامية بجامعة هوبولت ببرلين يدعو المسؤلين في المانيا الي التعامل بجدية مع حالة مقتل مروة الشربيني ومراعاة استياء الشعب المصري لمقتل المواطنة المصرية .....
بينما نري كيف يتعامل مسؤلين مصر علي مستوي القوات المسلحة المصرية بتكرار مخطط قتل ابناءها الجنود المصريين واحد يتلوا الآخر علي فترات زمنية متقاربة ومحاولات تعتيم مستمرة من قبل رجال القوات المسلحة والمسؤلين وتبليغ اهالي واسر المقتولين باسباب الموت علي انها انتحار لهذة الشخصيات المقتولة اثناء تادية خدمتها العسكرية او قتل عن طريق الخطأ اثناء تأدية تمارين او تنظيف السلاح المستخدم .....
تكرار هذة الادعاءات الكاذبة يتكرر مع حالة القتيل رقم 11 وهذا يتم داخل المؤسسة العسكرية المصرية......
اصابات الجنود المصريين المسيحيين بطلب ناري من الخلف او الجنب او مؤخرة وخلفية الراس اوالظهر مما يضحض نظرية الانتحار ....
إن قتل جندي واحد كان كفيل بهز المؤسسة العسكرية وإجراء تحقيقات علي اعلي مستوي لان القتيل جندي يؤدي واجبة الوطني في جيش مصر...
يتسلم اهالي الفقيد جثة القتيل وتصريح دفنة سبب الوفاة الموت انتحارا اوطلقة نتيجة الخطا اثناء تديبة علي السلاح
لم يتحرك مسؤول لم تجري اي تحقيقات !
القيادات تواري الحدث ولا يستطيع احد ان يتكلم بالأعلام ولا يطرح للمناقشة لا يجرئ احد علي التظاهر لا يجرؤ احد علي نشر القضية بايضاح ولاتؤخذ بجدية ويستمر قتل جنود مصريين مسيحيين داخل وحداتهم السكنية !
اين ثورة وهبة الشعب المصري دفاعا عن الحق دفاعا عن وحدة جيشة الوطني بغض النظر عن ديانة المقتول ماذا فعلوا ليستحقوا الموت داخل ثكنات القوات المسلحة ما هو المخطط ومن وراءة.. ؟؟
وما الهدف والي اي حد سيصل هذا المخطط ؟؟
انة اختراق للجيش المصري يستهدف جنود مسيحيين يخدمون جيش بلادهم .
ماهو حجم هذا الاختراق ؟
من يعلم بة؟؟
ماذا فعل رؤساء افرع القوات المسلحة ووزير الداخلية والقائد الاعلي للقوات المسلحة ؟؟
لا شئ .. لم يؤخذ بماخذ الجد المقتول كلب مسيحي كافر علي يد اسلاميين سلفيين داخل المؤسسة العسكرية
لماذا لايوجد ردود افعال ونتائج تحقيقات قد يكون احد المتورطين شخصية رفيعة في القوات المسلحة ؟
لذا يقفل ملف القضية تحت مسمي انتحار او خطا في أثناء اداء تدريبة من يتناول القضية ؟؟؟
لايوجد برلماني واحد او وزير... او رئيسة حكومة ...تماما كما حدث في المانيا مثل ميركل او شتاين ماير يعد بعدم التكرار مثل هذة الاحداث والخيانات اوتقديم المتواطئين للمحاكمة ..!
لم يعرف للان من وراء قتل الجنود الاقباط في الجيش المصري !
لم يستاء ولم يغلي الشارع المصري غضبا لمقتل شباب يلبي نداء الوطن الذي نتغني بية مسلمين ومسيحيين. ...!
ياتي لدور الصلاة علي المقتول بين قبول ورفض الدفن نجد تدخل قساوسة الكنيسة المصرية المملوكة ولاءا للحكومة والجيش المصرية والرئيس المصري بالعزاء والصلاة ومنحة رتبة شهيد وقديس لان موتة بسبب ديانتة المسيحية ويضمنوا لة مكانتة في الفردوس الاعلي بين القديسين والاتقياء ويعد هكذا اكبر عزاء ومواساة لاهل واسرة واخوة المقتول وياتي العزاء والمواساة من الجميع يابختة نال الشهادة وضمن الحياة الابدية كشهيد حتي سماع حالة جديدة يتكرر السناريو والمشهد في ثكنة اخري ومع جندي آخر وقائد سلفي او اخواني اخر يؤمن بقتل الكافرين في ثكنات القوات المسلحة المصرية !
سؤال لقائد الكتيبة وقائد الفرع ولوزير الدفاع وللرئيس السيسي من يقتل جنود القوات المسلحة اثناء خدمتهم فى القوات المسلحة ؟؟؟
هل سيتم تحقيق للقضايا ومتي تظهر النتائج ام ان المقتول كلب مسيحي بلا ثمن ؟؟؟
التاريخ يسجل الخيانة العدل قادم قادم حتي وان تأخر قارن يابن مصر المسلم .... موت مؤمنة مصرية مسلمة يعتقد انها قتلت لاسباب عنصرية ليس من مصري بل من مواطن روسي يعيش في المانيا تعتزر حكومة ووزراء وشعب المانيا لمصر وشعبها بينما جندي مصري يقتل زميل السلاح و الكفاح لجندي مصري في جيش مصر وتصمت مصر شعب وحكومة ومؤسسة عسكرية واعلام وبرلمان لسلسلة قتل 11 جندى مصرى مسيحى ! ..
.. القتلي 11كلب كفرة والجناة مؤمنين ..
رايت ديفيد
