David Raith
Wednesday, December 25, 2013
الأيدى المرتخيه للحكومه المصريه . مقال بقلم الاستاذ رايت ديفيد
-الشعب يريد القصاص من الإرهابيين .
- الشعب المصرى يريد القضاء على الإرهاب .
- الشعب المصرى يريد القضاء على جماعه الإخوان المسلمين الإرهابيه .
هذا هو النداء الأخير فى أحداث المنصوره بمحافظه الدقهليه ,
بل وبمتابعتى لكل رجال الأمن السابقين من لواءات للداخليه المصريه وخبراء أمنيين اتفقوا جميعا على الإعتراف بأن مصر قد تأخرت كثيرا فى إدراج وإعلان جماعه الإخوان المسلمين كجماعه إرهابيه فى مصر ,
وهنا اسأل :
لماذا تأخرت حكومات كثيره عن أخذ هذه الخطوه منذ عشرات السنين ؟؟
- لماذا رضينا بزعزعه أمن مصر لعشرات السنين ؟؟
- لماذا ضحينا بعشرات المفكرين والكثير من الساسه المصريين وعلى رأسهم الرئيس السابق أنور السادات ورئيس البرلمان المصرى فى عهده ؟؟
فهل نسينا محاولات اغتيال كثير من الشخصيات المصريه وعلى رأسهم الزعيم الخالد جمال عبد الناصر ؟؟
لماذا سكتنا عن تقسيم مصر إلى مؤمن وغير مؤمن
ومؤمن وكافر
لماذا قبلنا هدم الثقافه المصريه وتشويهها ؟؟
من المسئول عن التكتيم واخفاء الحقائق الجنائيه وحقائق ارهابيه ومسئول عن إخفاء معلومات واسرار تدين تصرفات جماعه الإخوان المسلمين ؟؟
هل هو تغلغل وإختراق الجماعات الإخوانيه للكثير من المؤسسات والمصالح والوزارات ؟؟
أم كل ذلك هو نتيجه إستغلال عاطفه الدين فى دوله تتغلب فيها الصفه الباطنيه والعاطفه الدينيه لشعبها الطيب ؟؟
أم هو نجاح جماعه الإخوان المسلمين فى غسيل مخ الشباب المصرى بوعود وخيالات لا يمكن تحقيقها حتى فى المدينه الفاضله ؟؟
أم أن كل هذه العوامل تجمعت مع تفشى الظلم والفساد ورغبه الكثير من الناس فى أن تجد طريق يعطيها الأمل فى الإصلاح فوجدت فى الدين والوعود الخلابه الحل والطريق إلى الإصلاح ؟؟
الآن أدرك الشعب المصرى والكثير من شعوب الدول العربيه أنه لا مكان لإستغلال الدين فى السياسه وطالب بالتغيير فالشعوب تريد الخلاص من الكذب بأسم الدين,
تريد التخلص من الإرهاب بأسم الدين ,
تريد التخلص من النفاق والظلم والفساد باسم الدين ,
والدين برىء من هؤلاء وتفسيرهم واستغلالهم للدين,
كفانا ولننظر إلى الأمام وننقذ أوطاننا ولنبدأ فى عمل استراتيجيات للمواجهه واستراتيجيات تعمل للحفاظ على حقوق المواطن وحقوق الأوطان ,
لنبدأ وبدون أيدى مرتخيه ولنمسك بزمام الأمور ونمسك بزمام المبادره ولنصدر قانون يحمى الأوطان ويقضى على الإرهاب وبأسرع ما يمكن حتى لاتنهار الأنظمه بالكامل ,
ونوجه نداء إلى رئيس الحكومه ورئيس الجمهوريه بالإسراع فى اصدار قرارات استثنائيه تحسم معركه القضاء على الإرهاب وخاصه تجفيف منابع تمويله وعمل ثوره إعلاميه تنويريه للشعوب وللشباب البسيط والمستهدف من هذه الجماعات الإرهابيه ,
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها العظيم وقوات أمنها الساهرين على أمنها .
رايت ديفيد
Sunday, December 22, 2013
مؤتمر لجماعه الإخوان المسلمين فى فيينا بالنمسا . بقلم الأستاذ ديفيد رايت
مؤتمر لجماعه الإخوان المسلمين فى فيينا بالنمسا
عقدت جماعه الإخوان المسلمين مؤتمرا فى العشرين من ديسمبر 2013 فى قاعه المؤتمرات بنادى الصحافه فى فيينا وكان عنوان هذا المؤتمر هو ( إضطهاد المسيحيين فى مصر ),
وعند حضورى لهذا المؤتمر الذى كنت شغوفا بحضوره لمعرفه كيفيه تداول تلك القضيه التى يتفادى الكثير من الإخوه المسلمين التحدث فيها ,
وتوقعت أن الإخوان المسلمين سيدافعون عن واقع إضطهاد المسيحيين فى مصر حسب عنوان المؤتمر أو أنهم سوف يلصقوا تهمه إضطهاد الأقباط لطرف ثالث أو للسلفيين ,
ولكن وبعد متابعه المؤتمر كان كل مادار فى هذا المؤتمر هو مجرد هجوم متواصل على الفريق أول عبد الفتاح السيسي وهجوما ضاريا على المجلس العسكرى والجيش وهجوما صارخا على البابا تاوضروس بإعتباره قد وقف ضد الشرعيه وساند الفريق السيسي , وبالطبع لم يسلم فضيله شيخ الأزهر من تهمه التواطىء ضد الشرعيه ,
كما أدعو أن الأقباط فى مصر ضد الإنقلاب وأن المسيحيين يؤيدون الرئيس محمد مرسي مستندين فى ذلك إلى بعض من الأسماء القبطيه المغموره التى كانت ترافقهم ,
وانتظرت حتى نهايه المؤتمر ولم يتناولوا قضيه إضطهاد الأقباط من قريب أو من بعيد ,
فتأكد لى تماما أن هذا المؤتمر لايمت لعنوانه بصله , فغرض هذا المؤتمر بعنوانه هذا هو تجميع أقباط النمسا بالإضافه إلى باقى المصريين بالنمسا وتحفيزهم ضد قيادتهم فى مصر سواء السياسيه متمثله فى الرئيس عدلى منصور والفريق السيسي أو قيادته الروحيه متمثله فى فضيله شيخ الأزهر وقداسه البابا تاوضروس الثانى ,
كما ركز المؤتمر على رفض الدستور ورفض ثوره 30 يونيو ,
ولكن ما ينبغى هنا أن أذكره للأمانه والصدق فى وصف الأحداث للتاريخ أن الأقباط داخل مصر وخارج مصر سواء فى أوربا أو أمريكا يقفون قلبا وقالبا كلهم بجوار الثوره المصريه وكانوا جزء لا يتجزء من الشعب المصرى الذى خرج بالملايين مؤيدا للقائد والمنقذ الفريق السيسي ,
بل يجب أن يكون واضحا وضوح كامل للجميع بما لايدع مجالا للشك أن الشعب المسيحى بأكمله يقف خلف بابا الكنيسه مؤيدا للفريق السيسي ومؤيدا لثوره 30 يونيو المجيده التى اطاحت بحكم الرئيس محمد مرسي ,
ولكنهم هكذا دائما هم الإخوان ,
انهم بحق كاذبون واعتادوا الكذب ويكذبون على أنفسهم ,
وهنا أطرح سؤال:
هل لو لم يكن البابا وشيخ الأزهر من مؤيدى ثوره 30 يونيو , هل كانت الثوره ستفشل ؟؟؟!!!
بالطبع لا
وهل تواجد البابا تاوضروس أثناء إعلان إسقاط مرسي بأسم الشعب ,هل كانت تلك زريعه للإخوان ليعتدوا على الأقباط ؟؟؟
نعم بكل تأكيد
هم يعلمون دائما أن الأقباط هم النسيج الضعيف داخل الوطن ولذلك يأتون عليه حتى يعلقوا ذريعه فشلهم على الأقباط ,
ويجعلون لهم مبررات دينيه وطائفيه وهو نوع من الإسقاط النفسي لكى يتسلطوا بظلمهم على الأقباط متناسيين فشلهم الزريع فى مشروع النهضه ومشروع المائه يوم وفشلهم على حدودنا الشرقيه والجنوبيه والغربيه ,
والكثير والكثير مما لا تتسع له الصفحات ,
وحتى مؤتمرات أخرى وأكاذيب أخرى ...
رايت ديفيد
عقدت جماعه الإخوان المسلمين مؤتمرا فى العشرين من ديسمبر 2013 فى قاعه المؤتمرات بنادى الصحافه فى فيينا وكان عنوان هذا المؤتمر هو ( إضطهاد المسيحيين فى مصر ),
وعند حضورى لهذا المؤتمر الذى كنت شغوفا بحضوره لمعرفه كيفيه تداول تلك القضيه التى يتفادى الكثير من الإخوه المسلمين التحدث فيها ,
وتوقعت أن الإخوان المسلمين سيدافعون عن واقع إضطهاد المسيحيين فى مصر حسب عنوان المؤتمر أو أنهم سوف يلصقوا تهمه إضطهاد الأقباط لطرف ثالث أو للسلفيين ,
ولكن وبعد متابعه المؤتمر كان كل مادار فى هذا المؤتمر هو مجرد هجوم متواصل على الفريق أول عبد الفتاح السيسي وهجوما ضاريا على المجلس العسكرى والجيش وهجوما صارخا على البابا تاوضروس بإعتباره قد وقف ضد الشرعيه وساند الفريق السيسي , وبالطبع لم يسلم فضيله شيخ الأزهر من تهمه التواطىء ضد الشرعيه ,
كما أدعو أن الأقباط فى مصر ضد الإنقلاب وأن المسيحيين يؤيدون الرئيس محمد مرسي مستندين فى ذلك إلى بعض من الأسماء القبطيه المغموره التى كانت ترافقهم ,
وانتظرت حتى نهايه المؤتمر ولم يتناولوا قضيه إضطهاد الأقباط من قريب أو من بعيد ,
فتأكد لى تماما أن هذا المؤتمر لايمت لعنوانه بصله , فغرض هذا المؤتمر بعنوانه هذا هو تجميع أقباط النمسا بالإضافه إلى باقى المصريين بالنمسا وتحفيزهم ضد قيادتهم فى مصر سواء السياسيه متمثله فى الرئيس عدلى منصور والفريق السيسي أو قيادته الروحيه متمثله فى فضيله شيخ الأزهر وقداسه البابا تاوضروس الثانى ,
كما ركز المؤتمر على رفض الدستور ورفض ثوره 30 يونيو ,
ولكن ما ينبغى هنا أن أذكره للأمانه والصدق فى وصف الأحداث للتاريخ أن الأقباط داخل مصر وخارج مصر سواء فى أوربا أو أمريكا يقفون قلبا وقالبا كلهم بجوار الثوره المصريه وكانوا جزء لا يتجزء من الشعب المصرى الذى خرج بالملايين مؤيدا للقائد والمنقذ الفريق السيسي ,
بل يجب أن يكون واضحا وضوح كامل للجميع بما لايدع مجالا للشك أن الشعب المسيحى بأكمله يقف خلف بابا الكنيسه مؤيدا للفريق السيسي ومؤيدا لثوره 30 يونيو المجيده التى اطاحت بحكم الرئيس محمد مرسي ,
ولكنهم هكذا دائما هم الإخوان ,
انهم بحق كاذبون واعتادوا الكذب ويكذبون على أنفسهم ,
وهنا أطرح سؤال:
هل لو لم يكن البابا وشيخ الأزهر من مؤيدى ثوره 30 يونيو , هل كانت الثوره ستفشل ؟؟؟!!!
بالطبع لا
وهل تواجد البابا تاوضروس أثناء إعلان إسقاط مرسي بأسم الشعب ,هل كانت تلك زريعه للإخوان ليعتدوا على الأقباط ؟؟؟
نعم بكل تأكيد
هم يعلمون دائما أن الأقباط هم النسيج الضعيف داخل الوطن ولذلك يأتون عليه حتى يعلقوا ذريعه فشلهم على الأقباط ,
ويجعلون لهم مبررات دينيه وطائفيه وهو نوع من الإسقاط النفسي لكى يتسلطوا بظلمهم على الأقباط متناسيين فشلهم الزريع فى مشروع النهضه ومشروع المائه يوم وفشلهم على حدودنا الشرقيه والجنوبيه والغربيه ,
والكثير والكثير مما لا تتسع له الصفحات ,
وحتى مؤتمرات أخرى وأكاذيب أخرى ...
رايت ديفيد
Konferenz im Presseklub am 20.12.2013---Raith David

Konferenz im Presseklub am 20.12.2013(Skandal-Täuschung)
Die Organisation der Muslimbrüder hält eine Konferenz im Presseklub Concordia in Wien Freitag 20.12.2013 unter dem Thema „Christenverfolgung in Ägypten“ ab. Es stellt sich heraus, dass die Konferenz überhaupt nichts mit dem Titel zu tun hat, sondern dass die Muslimbrüder die Mobilisierung gegen die ägyptische Regierung und die Neue Verfassung, über die das ägyptische Volk am 14./15. Jänner 2014 abstimmen soll, aufrufen.
Die Muslimbrüder schüren in dieser Konferenz Hass gegen die ägyptische Regierung und sähen Zwiespalt zwischen der ägyptischen Bevölkerung. Sie verbreiten Lügen und bringen falsche Informationen und Gerüchte in Umlauf.
In dieser Konferenz werden von den Muslimbrüdern viele Angriffe auf öffentliche Persönlichkeiten, wie den General El Sissy, das ägyptische Militär, den Koptischen Papst, den obersten Scheich in Ägypten von El Azhar, geäußert. Sie verbreiten, dass die Koptische Bevölkerung nicht hinter der Regierung stehe und der Koptische Papst für Ermordungen und Blutvergießen verantwortlich sei.
Nun muss klar und deutlich gesagt werden, dass die Kopten in Ägypten und Österreich voll und ganz hinter der Neuen Revolution unter General El Sissy stehen. Sie befürworten die Neue Verfassung und sprechen Ihren Papst das volle Vertrauen aus.
Es muss ausdrücklich erwähnt werden, dass vor einem Monat in Ägypten ein Gerichtsurteil vom Obersten Gerichtshof erlassen wurde, in dem festgehalten wird, dass die Organisation der Moslembrüder als Terrororganisation deklariert wurde.
Raith, freier Journalist und Obmann der internationalen Kopten
H. 06766372307
Subscribe to:
Posts (Atom)

