David Raith

David Raith

Monday, January 6, 2014

الأقباط معاقين رياضيا . بقلم رايت ديفيد

   
لقد كتبت الكثير من المقالات والخواطر على مر السنوات الماضيه , لكننى فضلت أن لا أنشر هذه المقالات والخواطر لإعتبارات كثيره,
أولها أن الوقت لم يكن مواتى وغير ذلك فى داخلى إقتناع بالقول المأثور للزعيم سعد ذغلول :
ما فيش فايده
بالإضافه إلى إقتناعى أن العقليه المصريه سواء المسلمه أو المسيحيه غير ناضجه أو مستعده لمناقشه هذه القضايا التى أحسست بها ,
تسألنى :
هل أنا أتكلم كلام عاقل أم أن هذا نوع من التعالى فى الفكر ؟؟
أقول لك : أبد وإطلاقا
وسأخذ لك مثالا عن رياضه كره القدم فى مصر ,
آلان عمرى يقارب الستون ببضع سنوات وسأرجع بك إلى الوراء إلى أجيال كنا نعرفها ومعلقين رياضيين مثل على زيور - حسين مدكور - كابتن لطيف
وكنا نتداول فى ألسنتنا أسماء مثل الضظوى - يكن - حسين مدكور -كابتن صالح سليم - طارق سليم - الفناجيلى - الشربينى - حماده إمام - سيد بازوكا - على أبو غريشه - هانى مصطفى  إلى الجيل الذى خلفه : حسن حمدى   _ هانى مصطفى وإكرامى    مرورا بالخطيبب  وطارق أبوزيد ( وزير الرياضه الحالى ) ,
وإننى   أعود لهذه الحقائق الثابته التى لا يستطيع أن ينكرها أحد فى مصر كلها صغيرا أو كبيرا  جاهلا   أو   مثقف , إسلامى أو كافر أن كل هذه الأجيال جميعها لم تحتوى داخلها على لاعبين من الأقباط المسيحيين,
هذا فقط فى مجال لعبه كره القدم ,
أما عن السباحه بإختلاف أنواعها وألعاب القوى والتنس وكره اليد فهى على نفس الشاكله !!!
- هل  تسمع فيها أسماء مسيحيه ؟؟
- هل يسمح لمسيحى أن يأخذ فرصته فى تلك الأنديه ؟؟
- هل يسمح أن يشترك مسيحى فى الفريق الأول لناديه ؟؟
- هل يوجد فى المنتخبات المصريه فى مختلف اللعبات شخصيات مسيحيه ؟؟
 أنا لم أسمع ولم أرى  منذ ثوره يوليو ( ثوره تهميش الأقباط ) منذ 1952 وحتى الآن عن شخصيه كالتى ذكرتها ,
لقد تم القضاء على كل الطاقات الرياضيه المسيحيه وحرمت من أن ترى النور ,
بل لقد حصلت على مدار السنين التى عشتها فى الخارج على أكثر من فيديو لمواهب للاعبين مسيحيين بالفعل موهوبين ,
تلك المواهب تريد أن تأخذ فرصتها فى خارج مصر !!
ولكن كيف بدون أن تكتمل خبرتها فى نادى مصرى تلعب له فى موطنها الأصلى فتظهر موهبتها محليا لتؤهلها للعب دوليا !!!؟؟؟
لا وألف لا
لقد تعرفت وسمعت من أحد هذه المواهب فى زياره لفيينا بعد أن ترك هذا النشاط الرياضى من مثل هذه التصرفات والسلوك الطائفى بعد أن قال له أحد مدربى نادى الزمالك :
يا أبنى أنت أسمك إيه ؟
فاجابه باسمه الذى يحتوى على جرجس أو حنا , وفى النهايه أو الخلاصه قال له المدرب :
طالما أنا موجود مدرب للفريق لن تمثل النادى لأن أسمك لا ينسجم مع الفريق ( فريق الساجدين ) ,
هناك طبعا العشرات والمئات فى مختلف اللعبات اللذين كان مصيرهم مصير جرجس أفندى  !!
أعود لإقتناعى أن العقليه المصريه لم تكن قد نضجت لترى هذا الظلم الفادح والذى يفقدك التفكير العقلانى أو الحوار المتمدين ,
 لوناقشت مثل هذه الأمور مع أخوه مسلمين يعيشون فى الغرب لعشرات السنين فيكون الرد عليك :
المسيحيون لا يحبوا الرياضه فى مصر فهم يفضلون التفوق فى الدراسه ولذلك لا ينضموا للأنديه أو قد لا توجد بين المسيحيين الكفاءات والمواهب اللازمه .
أما أنا فأقول :
إن أرجل المسيحيين مصابه بالمرض فعندهم جميعا فلات فوت    flat Foot    !!
أو جميعهم مصاب بحول فى العينين  !!
يا إلهى  !!  هل يمكن أن يسمع بين عاقلين هذا الكلام   !!
أم هم أناس مرضى بإنفصام الشخصيه والكيل بمكيالين ,
مرضى بالعنصريه السوداء والغباء والعمى والتعامى ,
إنه نتاج التربيه الإخوانيه على مر السنين ,
لاحظت ردود بعض الساسه ومدعى السياسه إن الأقباط يحجمون عن ممارسه العمل السياسى والعمل الدبلوماسى وأدركنا تخلفهم العقلى والتكوينى لممارسه هذه المهنه ,الآن وعلى مدار ستون عاما أدركنا كم هم الأقباط متخلفين أى مصابين بعيوب خلقيه فى الأرجل والأعين مما لا يؤهلهم لممارسه الرياضه فى مصر ,أقول لكم خلال إدراكى لهذه الحقائق المره وهذه الخواطر لم أعد أشاهد رياضه لمصر أو لغير مصر ولم أعد أكترث لنادى مصرى أو لمنتخب مصر فى كل أنشطته خلال الأربعين عام الماضيه لأن المظلوم والمهمش لا يستطيع أن يعطى ولاء أو حب لنشاط لم يشارك به ,
أقول لوزير الرياضه الحالى كابتن طاهر أبوزيد :
إن الحس المصرى أدرك بأنك ظلمت من الكابتن الجوهرى لعدم إشراكك فى العديد من مباريات كأس العالم منذ أكثر من ثلاث أو أربع دورات ,
هل يصحى ضميرك هذا المقال فتحاول أن تطعم الرياضه المصريه وتفتح أبوابها فى مختلف أنديتها ببراعم قبطيه والدين لله والوطن للجميع والعدل يعم والموهبه تأخذ فرصتها بصرف النظر عن ديانه صاحبها , وبهذا تعطى للرياضه فى مصر صوره جديده بنسيج ثوره مصر الجديده ,
هل نرتب البيت من جديد ونعطى لكل ذى حق حقه بعد هزيمه غانا يا سياده الوزير ؟؟
أم ستبقى الأنديه والمنتخبات المصريه نقيه وطاهره من أن تنجسها أقدام الأقباط ؟؟
لقد تعرضت انت نفسك للظلم سابقا يا سياده الوزير فهل من الممكن أن تحول إحساسك السابق بالظلم لكى يعطيك دفعه قويه لرفع الظلم عن المظلومين ؟؟
أقولها بصراحه الولاء والحب يا سياده وزير الرياضه هو أخذ وعطاء وهو حب متبادل وهو فخر متبادل ,
فهل اتحت يا سياده الوزير الفرصه لابناء وطنك المسيحيين للمشاركه والفخر بانتمائهم الرياضى المصرى للمشاركه فى صنع الفرحه المصريه حينما يشاركو صناعه  الفوزمع إخوانهم المسلمين ,
أتمنى ذلك .
رايت ديفيد

  

الأقباط معاقين رياضيا

Friday, January 3, 2014

Doppelte Moral der USA

Doppelte Moral der USA

Die USA hat infolge der Terroranschläge am 9.September 2011 den Krieg gegen den Terrorismus erklärt.
So ist der Kampf gegen den Terrorismus eine amerikanische Marke geworden. Die USA als Supermacht Nummer 1 besitzt eine sehr laute Stimme. Der Ausspruch „wer nicht mit uns gegen den Terrorismus ist, stellt sich gegen uns“ wird immer wieder verlautet. Dies drückt aus, dass derjenige automatisch zum Feind der USA wird, der nicht gegen den Terrorismus ist.
Die USA verhängt im Kampf gegen den Terrorismus die schärfsten Kontrollmaßnahmen in allen amerikanischen Flughäfen, installiert Abhörgeräte im ganzen Land und setzt Sonderverfahren mit unmenschlichen Vernehmungspraktiken gegen verdächtige Terroristen ein.
Jetzt erklärt die ägyptische Regierung nach langen Überlegungen die Organisation der Moslembrüder zu einer Terrororganisation. Dieser Schritt gefällt den USA nicht, sie ist mit dieser Entscheidung nicht einverstanden.
Plötzlich verschließt die USA die Augen vor dem Terrorismus. Die USA scheint nichts mehr über die Terrorakte der Moslembrüder zu wissen. Die USA sieht aus bestimmten Gründen nicht mehr den Terror der Moslembrüder gegen die Touristen in Ägypten, gegen andere Meinungen, gegen andere Religionen und gegen die Kopten.
Bei den Demonstrationen der Moslembrüder werden Kinder als Schutzschilder eingesetzt, Angriffe auf das Militär finden statt, Soldaten in den Übungscamps werden getötet, politische Gegner werden ermordet, koptische Kirchen werden niedergebrannt, Frauen werden missbraucht, die Menschenrechte auf gröbste Weise verachtet.
Es scheint nun, dass sich die USA besser als jeder Ägypter mit der ägyptischen Kultur und Tradition auskennt. So verteidigt jetzt die USA die Organisation der Moslembrüder, obwohl das ägyptische Volk diese Terrororganisation verurteilt.
Der Präsident der USA Obama verfügt weltweit über das größte Budget für den Geheimdienst, dennoch wurde er nicht darüber informiert, dass das ägyptische Volk ihren zukünftigen Präsidenten General El Sissy gefunden hat, der Ägypten vor dem Terror bewahrt und in eine sichere Zukunft führt. Ägypten schenkt General El Sissy sein Vertrauen.
Will die USA das ägyptische Volk bevormunden und vorschreiben, was gut und schlecht für Ägypten ist, will die USA Ägypten als unmündiges Volk darstellen oder wird der Terror gegen die USA anders als der Terror gegen Ägypten eingestuft?
Raith David