David Raith

David Raith

Thursday, February 27, 2014

كيف يستعدى الإخوان المسلمين الحكومات الأوروبيه على بلدهم. بقلم الأستاذ رايت ديفيد





كيف يستعدى الإخوان المسلمين الحكومات الأوروبيه على بلدهم
دعيت اليوم 14 / 2 / 2014 مع الإعلامى الكبير عامر البياتى لحضور مؤتمر للإخوان المسلمين فى فيينا وقد كنت الصحفى المصرى الوحيد الذى حضر هذا المؤتمر ,
وفى هذا المؤتمر شعرت بالإهانه الكبيره ألموجهه لمصر ولشعبها ولحكومتها ولرجالها وخاصه قائد جيشها العظيم المشير السيسى .
فإذا بالمتحدث الأول يكيل التهم للنظام المصرى ويروج للإشاعات والأكاذيب ويصور جماعه الإخوان المسلمين بأنهم حملان وسط بوليس بربرى وجيش باطش ,
بل وصل حد تشبيههم مايحدث فى مصر بأيام حكم النازيه قبل سبعون عاما وكيف أن البطش والقسوه البربريه طالت أطفال لم يتعدوا سن 14 و18 سنه ,
وألقو بإحصائيات قتل الآف من الشباب الإخوانى وإعتقال عشرات الألآف فى السجون المصريه ,
بل إن أحد المتحدثين يتهم الأوربيين والنمساويين على السواء بالمشاركه فى الجريمه بسكوتهم عن الإدانه لمصر وقضائها وبوليسها ويتسائلون :
تطالبوننا بضبط النفس وهم يستخدمون ضدنا أسلحه عسكريه ؟
ويطالب المتحدثون من خلال عريضه مكتوبه موقعه منهم أن يتدخل الغرب ويتحرك ضد مصر وقيادتها وعدم التزرع بأنها شأن داخلى ,
إنه حسب تعبير الإخوان شأن للإنسانيه كلها والمبادىء التى نادى بها المجتمع الأوروبى الغربى الحر ,ويتسائلون :
كيف يقف الغرب مكتوف الإيدى أمام إعتقال القصر والأطفال والزج بهم فى السجون , ويجردون البنات من ملابسهم فى السجون , ويعتدون عليهم جنسيا ليعودوا حوامل من رجال البوليس المصرى؟
ولا يسمح لهم بالزياره من أقاربهم فى السجون , ويطالب الإخوان فى عريضتهم بإنشاء محاكم خاصه للحكم فى قضاياهم وهم يعنون بذلك أن حقوق الإنسان فى مصر أصبحت فى أجازه .
وهنا أردت أن ألقى بعض الأسئله :
إذا أنتم يا جماعه الإخوان تستنجدون بالغرب الكافر اليوم ,
هل قبلتم ونزلتم على طلب الشعب حينما طالب بإنتخابات مبكره ؟؟
وهل تؤمنون بالديمقراطيه التى تتمسحون بها اليوم فى بلاد الغرب ؟؟
أم أن الديمقراطيه كانت وسيله للوصول للحكم لمده 500 عام (خمسه قرون ) كما وعد خيرت الشاطر فى حديثه !!
يتهمون عمليه الإستفتاء على الدستور التى خرج لها الشعب المصرى ورجاله ونساؤه بالملايين بأنها مزوره !!
 فماذا عن الإنتخابات الإخوانيه وتسويد إستمارات المطابع الأميريه ؟؟
وماذا عن إقصاء الأقباط فى قرى ومدن مصر من الإدلاء بإصواتهم ؟؟
ماذا عن الملثمات وإستخدام الشعارات الإخوانيه الدينيه فى كل الحملات الإعلاميه ؟؟
ثم إستضافوا أحد المشكوك فى قواه العقليه من أستراليا وهويدعى أنه قبطى (( وأغلب الظن أنه ليس بقبطى وأعتقد أنه ليس بقبطى وإنما هو شخص مأجور لأن الحصيله اللغويه التى يتحدث بها لاتنم عن أنه قبطى , والذى أكد لى أنه لاينتمى إلى المسيحيه أنه قال جمله تسير السخريه فقد قال : مسيحيوا مصر تركوا الديانه المسيحيه ودخلو الأرثوذوكسيه !!
وأن تاوضروس جاء بإنتخابات مزوره وأعتقد أن هذه الجمل كتبت له ليقولها ))
وإذا به يكيل السباب والشتائم على الأقباط وعلى بابا الأقباط بصوره لم يسبق لها مثيل , وخروج عن الأدب والإحترام , بل واتهم الأقباط كلهم بأنهم خارجين عن الدين المسيحى ويستحقوا كل عقاب وقتل يحدث لهم, وهو عقاب إلهى لأنهم عبدوا تاوضروس المحرض على الفتن والبانى على دماء المصريين والذى يقود الأقباط كخراف وكقطعان ماشيه .
لا أريد أن أصور كيف كان يبدوا فى حديثه ,
كل ما بدى لى أنه شخص غير طبيعى ,
بل وحينما عارضته وانتقدت موقفه فوجئت بأنه يطالبنى أن أرحل عن أوروبا وأعود إلى مصر , وأخذ يهذى : تاوضروس لا يمثل إلا نفسه , تاوضروس يمثل الشيطان ,
تاوضروس لايملك إلا الخطاب التحريضى .
أخيرا كان هناك سؤال من الصحفى الكبير البياتى :
 لماذا لم تقيموا إنتخابات مبكره أو حاولتم أن تجدوا حلول مع شركاء الوطن والوصول إلى حلول وسطيه تتفق وقواعد اللعبه الديمقراطيه ؟؟
فكانوا يتفننون فى الإجابه التى هى للبعض الغير العارف بحقيقه الأمور والغير المدرك لواقع الإخوان من الكذب الدؤوب وتلفيق التهم وإختراع القصص وبث مقاطع من أحداث الثورات المتتاليه على شاشات العرض والتى قد تثير الشفقه الإنسانيه بالإضافه إلى الاستعطاف الغربى لإدانه مصر ممثله فى قيادتها وحكومتها ومطالبه الغرب بأن لايضحى بمبادئه على حساب مصلحه ما ,
وأن يقف الغرب ليخدم ضد الإنقلابيين ويعيد الحق للشرعيين , بل وأن يقاطع الغرب مصر إقتصاديا .
ومما صدمنى مطالبه الإخوان لوزير الخارجيه النمساوى بإدانه مصر وحكومتها وقطع العلاقات السياسيه والإقتصاديه مع مصر وسحب سفير النمسا بالقاهره وطرد السفير المصرى من فيينا وإرسال بعثه نمساويه لتقصى الحقائق تحت إشراف الأمم المتحده للوقوف على الحقائق من تعذيب وإنتهاك لحقوق الإنسان فى مصر ومحاكمه القائمين على الحكم فى مصر وتقديمهم للعداله أمام محكمه دوليه !!.
وهنا أسأل :
إلى متى تقف الخارجيه المصريه صامته أمام هذا العبث الإخوانى بأسم مصر وسمعتها !!.
إلى متى تقف الخارجيه المصريه صامته أمام هؤلاء الداعين إلى التدخل الدولى فى شئون مصر وفى الوقت نفسه الذى لم تطلب فيه أى طائفه أو فصيل سياسى آخر فى مصر (غير الأخوان ) ممن عانوا الإضطهاد فى مصر وبرغم ذلك لم يطالبوا تدخل القوى الدوليه والمحكمه الدوليه خارج مصر .
وبوضوح لم تتقدم أى مؤسسه قبطيه أو كنسيه حتى الآن بهذا المطلب , رغم الأهوال التى عانوها على أيدى جماعه الإخوان ولايزالوا  !!!
يا شعب مصر ويا حكومه مصر أفيقوا
فالإخوان يجملون أنفسهم فى الخارج ويضعون أنفسهم فى صوره الضحيه
فماذا أنتم فاعلون أمام هذا الكذب الممنهج الشيطانى ؟؟؟
ومن أجمل هذه الأكاذيب أنهم يدعون أن الموقعون على هذه العريضه ( البيان ) هم مواطنون مصريون لا ينتمون إلى أى حزب سياسى فى مصر !!.
رايت ديفيد
     

Friday, February 14, 2014

Presseaussendung


Presseaussendung




Verein der Internationalen Kopten


Österreich darf nicht das Sprungbrett für die Moslembrüderpolitik werden

Die Organisation der Moslembrüder versucht, nachdem sie in Ägypten verboten wurde, ihren Einfluss in Österreich und Europa geltend zu machen. Zu diesem Zwecke greifen sie die ägyptische Regierung an, verbreiten Unwahrheiten und schüren Hass zwischen den Bevölkerungsgruppen.
Die Moslembrüder töten jeden Tag unschuldige Menschen und bringen derzeit das herrschende politische Gleichgewicht und die Stabilität in Gefahr.
Nun stellt sich mir die Frage warum soll Österreich und Europa den Moslembrüder die Möglichkeit geben, deren Lügen und Meinungen zu verbreiten.
Eine Terrorgruppe, die nicht an Demokratie und friedliche Mittel glaubt, täuscht Europa und ihre Menschenrechtsorganisationen.

Wien, Freitag 14.2.2014

raith.office@aon.at

0043 676 63 72 307

Wednesday, February 12, 2014

نعم الصحافه أصبحت جريمه . بقلم الأستاذ رايت ديفيد


نعم الصحافه أصبحت جريمه
نقلا عن جيفرى موك مسئول منظمه العفو الدوليه :
المفوضيه الساميه لحقوق الإنسان تندد بإعتزام مصر معاقبه الصحفيين بتهمه الإرهاب وحيازه كاميرا تعتبر جريمه .
وهنا أود أن أقر بإعتبارى صحفى نمساوى وأوربى وصحفى وإعلامى لدى الأمم المتحده ومراسل لدى الأمم المتحده أكرر واؤكد أن هناك الكثير من الصحفيين ليسو بصحفيين وإنما صحفيين متمرسين لخدمه أهداف وأغراض معينه ومهمات خاصه ,
تسألنى : وماذا عن الأرقام التى تأتى بها الحسابات والدراسات والأبحاث والقوائم والتقارير الدوليه ؟؟
أقول لك :
 إنها مانيبيوليتيد ( مفبركه ) فهى تعتمد على من أى وجهه نظر تكتب ومن أى مصادر تؤخذ هذه المعلومات , كذلك لا تعتمد على الموضوعيه والحياد ولكن إذا تقدمت لتتحرى عن قضيه ما وانت لك حكم مسبق ورأى ثابت فأى موضوعيه وأى حلول تقدمها فى إطار الرأى والحكم المسبق والأهداف التى من أجلها انت قدمت ,
للتوضيح :
إذا أردت عمل تحليل دقيق لصوره الدم لشخص ما فينصحه الدكتور المعالج أن يكون صائما بعيدا عن تأثير أى نوع من الأكل والشرب حتى لا يؤثر ذلك على نتائج وقيم التحليل .
الصحفى الأمين والمراسل الصادق يبنى رأيه على واقع وفهم للمنطقه والظروف والحقائق وليس كل همه أن يرضى من يدفع له راتبه وبدلات سفره وبدل مخاطره وبدل حرب فهو يقوم بواجبه نحو صاحب العمل وتوجهه وأغراضه من هذه المهمه .
أراقب من خارج مصر وأرى أن قصورا شديدا جدا فى الإعلام المصرى يشرح تبعيه الإعلام الأوربى بمجمله للإعلام الأمريكى فى مجال السياسه الدوليه والعالميه , فالإعلام الأمريكى هو القاطره الوحيده التى تحرك كل الإعلام الدولى وهو المسيطر على أمور السياسه العالميه , ما يجب التركيز عليه ومايجب لفت النظر إليه ومايغض عنه النظر وبدون السيطره الأمريكيه يحدث إختلال فى الإعلام والصحافه العالميه , فإن الولايات المتحده الأمريكيه هى التى تحدد أهميه أى قضيه من عدمها على المسرح العالمى فهى التى تعطى الرتم الموسيقى والباقى يرقصون , المهم هو شىء واحد : أين توجد الدوله المعنيه بالمشكله أو القضيه أو ألتى فى قلب الحدث والأحداث ؟؟
هل هى فى المركب الأمريكى أم خارجه ؟؟
فإن كانت داخله , أتحدى أن يحرك أى إعلام ساكن ضد هذه الدوله ,
خذ مثلا :
ماتم فى يناير 2014 فى تركيا ,
تلبث قياده أردوجان فى فساد مالى بعشرات الملياردات لأسره أردوجان ,
وأيضا مذبحه لضباط الجيش ورجال النيابه العامه وأكثر من 300 ضابط برتب كبيره طردوا من مناصبهم وعزل أكثر من 100 قاضى وعلى رأسهم قاضى التحقيق فى هذه القضيه ,
لكن لتركيا ولأردوجان دور فى منطقه الشرق الأوسط يجب السكوت والصبر !!
فى إحدى المؤتمرات الخاصه بقضيه الشرق الأوسط فى وسط العاصمه فيينا قال لى أحد مديرى المخابرات أن الولايات المتحده الأمريكيه تقود العالم وتسخر كل أجهزه مخابرات العالم لخدمتها حينما تريد أن تقوم بعمل ما فى داخل دوله ما وخاصه فى منطقه الشرق الأوسط ,
وأوضح لى أن تمويل المعارضه وعناصر داخل البلاد المعنيه وتحريك الإعلام المأجور وتحريك المجموعات العرقيه والدينيه وشن حروب شرسه على القائمين على إداره هذه البلاد وكل هذا يكون أرخص لها بمئات المرات من أى عمليه عسكريه أو إغتيالات لا يحسب ولا يضمن نتائجها ,
وأرجع وأقول لك أحيانا عن قصد وفهم وأحيانا عن غباء وعدم مسئوليه وعدم قصد يقع الكثير فى هذا الفخ المخابراتى والأمريكى ويصبح الصحفى والكاميرا جريمه لأنها تهدم وطن وتدمر أمه .
فى أمريكا وأوربا هناك قوانين لحمايه أمن الوطن والمواطن , هل تعرفها ؟؟
ولكننا لسنا فى مواجهه على أرض هذه الدول , لكن لأن المعركه على غير أرضهم أظهروا لنا حقوق الإنسان ويتناسوا أن الكثير من حقوق الإنسان فى بعض الدول تداس بالأقدام لأنه يتعارض مع مصلحه الدوله ,
لذلك أقول أن أمن مصر وسلامتها وحمايه أراضيها وحدودها وشعبها أهم عندى من حقوق الإنسان وحقوق الصحافه والصحفيين وإن إستقلال مصر فى قرارها عندى أهم من صداقه أقوى وأعظم الدول .
رايت ديفيد