David Raith

David Raith

Tuesday, April 28, 2015

الإباده الجماعيه للأرمن . بقلم الأستاذ رايت ديفيد





الإباده الجماعية للأرمن

العالم كله. يتحرك نحو الاعتراف للإباده الجماعية للأرمن


وأصبح العالم كله منذ أعوام يتشاور والبرلمانيات في معظم دول 


العالم تقرر الاعتراف با لإباده الجماعية للأرمن واهم دول العالم 

وعلي رأسها إكبر دولتين عظمتين هي أمريكا وروسيا

والشريك التركي في هذه القضيه وهي المانيا اعترفت بالتواطئ 


في هذه الجريمه بل أصدرت سويسرا وفرنسا قرار تجريم للدول 

التي لاتعارف با لإباده الجماعية للأرمن

وبالرغم ان مصر أدانت سنه ١٩١٥ وجرما الآباده الجماعية


 للأرمن نري ان مصر ٢٠١٥. لم تعترف با لإباده الأرمنية

بلً حدث بالأمس شيئ غير متوقع. اذا تم حرق وثائق مصريه 


منذ 

عام ١٩١٥ تدين وتوثق الإباده التركية للأرمن بناء عن طلب 

تركيا

يا للعار اننا نزور التاريخ الدولي. كما زورنا تاريخ مصر


نزور تاريخ الانسانية خدمه لتركيا. التي تسببت في تأخرنا اكثر


 من ٦٠٠ عام من عمر الحضاره المصريه والإنسانية كما كتب

 مؤرخي مصر. الإسلاميين .

 يا العار.

 اننا مازلنا نحسب وننتظر لعلاقته مع تركيا.

تحت قياده اردو جان الذي لا يتورع ان يهين. مصر وشعبها. 

ويتدخل في شئونها. حتي هذه اللحظه

هكذا. يكتب التاريخ هكذا يبيع المصريين. مصداقيتها امام التاريخ


 والعالم. رغم ان القضيه الأرمنية تعتبر لاتمس المصريين. من 

مسؤوليه او ذنب

ان اعتراف المانيا. وهي شركاء الأتراك في الحرب العالمين 


الأولي بتواطئهم مع الأتراك لن يرحمهم. من اللوم وقليل من

 المسؤليه. وبالرغم من ذلك. اعترفوا حتي يتصالحون مع أنفسهم 

ومع العالم. وحتي لا يتكرر مثل هذا الجرم في العالم الحاضر 

لكن 

الأتراك لا يريدون ان يعترفوا. بل صدر قانون. سنه ٢٠٠٥. 

يجرم المواطن او الصحفي التركي الذي يناقش او يعترف 

بالإباده 

الجماعية للأرمن

بل علي العكس قامت تركيا تحت حكم أر وجان بافناء وحرق


 كتب التاريخ التي تناقش وتسجل الجرم التركي

الكذب كانً سلاح الامبراطورية العثمانيه وأحياه أردوجان


منذ قدومه للسلطة في تركيا


الذي يحزنني اننا كمصريين ورثنا الكذب من الامبراطورية 


العثمانيه. ونعمل به حتي. اليوم.

تصبحوا علي خير أصدقائي


 رايت ديفد

رجال الدين الإسلامى والمسيحى . مقال بقلم الأستاذ رايت ديفيد


صباح الخير عليكم أجمعين
 
هناك سؤال. بل ملحوظه وفكره كل ما اقعد بيني وبين نفسي
 
تطاردني ولا أستطيع مقاومه الفكر والتعمق فيه وترسم في مخيلتي صوره لم أراها في اي مجتمع اخر غير المجتمع

 المصري صاحب اكبر حضاره في التاريخ. وقد تسألني هل رايت كل المجتمعات والدول. أقول لك يمكن كل المجتمعات
 
انا نفسي زرت اكثر من. ٦٠ دوله في العالم وأكثر من الضعف مدنا والبقيه من الأفلام والتلفزيونات والبرامج التي تملأ

 القنوات التلفزيونية وهي اننا اكثر شعوب الارض تتشدق وتتظاهر بالدين بكل وسائل أتيحت لنا سواء بالكلام والتمثيل

 والاقتباس. والمحاضرات والقنوات الخاصه باسم الدين سواء مسيحي او إسلامي وكل فنون الوعظ والتقوي والمحبه

 والتضحية والبذل والعطاء. والمغالاة في التدين والتبرك والتواضع ألرحمه والأخلاق الحميدة وبالنسبة للرجال يتحلون

 بالشهامة والعذه الكرامه والشرف والإباء ًبالنسبه للنساء ألآفه والشرف والحشمه والحياء وكل هذه المفردات. التي
 ذكرتها
 
ومهماتها انت وانا وطيب وبعدين انظر الي النتيجة والخلاصة كما يقول المثل العبره بالنتيجة اجد اننا نقف في مؤخره 
المتنافسين في حلبه شعوب الارض يعني سأذكر أمثله لايوجد شعب بتغني ببلده ويمدح ًيتشدق بحب بلده ذينا المصريين

 ياتري هل فعلا اننا بنحب مصر.؟ والحب دا بنترجمه ازاي في تلويث مياه نيلها في نظافه شوارعها في أخلاقنا في
 ساعات العمل وامتنانا في إعطاء الدوله ضرائب ها. في التفاني في اخراج اجيال من التلامذة بمعرفه علميه. وقيم
 أخلاقيه نبني بها مستقبل هذا البلد هل فكرنا في الأجيال القادمه ماذا سنترك لهم من علم وحصاره وتراث ومستوي
 
معيشي بدل التسول في بلاد الغربه وبلاد الفرنجه هل القائمين علي هذا البلد عندهم من الكرامه والشهامة وعذه النفس و
 انهم عندما يكونوا غير قادرين علي العطاء ان يتركوا أماكنهم و مناصبهم لمن هو أجدر في الأداء والعطاء اين هذا كله
 ونحن اعظم وعاظ للأديان السماوية. سواء المسيحيه او الاسلام لماذا لا يؤثر فينا عظيم وعظهم لماذا لا تتغير حياتنا مثل
 بقيه شعوب الارض لماذا نحن مراؤن ونتمسك بالوعاظ ونسترشد بهم ام لانهمً اي الوعاظ لا يعطوا المثل الذي نحن.
 نحتذي به وتسير علي خطاهم لكن لان الحقيقة المره انهم ليسوا قدوه وهم تجار أديان ماعدا القليل منهم سواء
 
قال لي. احد المرات شخص يهودي جمله. روح وابحث عن اغني طبقه في المجتمعات الشرقية ستجدهم الحاخامات
 والشيوخ والقساوسة فهؤلاء يحللوا لأنفسهم ما يحرمه علي الغير 
والعجيب ان اري في مجتمعاتنا. من حمله الشهادات. الجامعية والماجستيرات والدكتوراه من يمشي خلف هؤلاء بل من
 يترك مهنته. ويمتهن الوعظ. انها تجاره كريمه ومربحه. جدا. مربحه ماديا ومربحه اجتماعيا. ومظهريا والتقوي كل
 التفوه انت عايز ايه اكثر من كده لتضرب اكثر من عصفور. بحجر واحد متي نتخلص من هذا المرض مرض الوعاظ
 متي نعود ونشمر ازرعتنا للعمل ونترك الدروشة. متي ترحم. أنفسنا ونرحم الله من هذا الخداع ننام بالدين ونصحي
 بالدين وتتنفس بالدين نخدع الناس باسم الدين ومحكم علي الآخرين باسم الدين ونظلم الكل باسم الدين كفانا وعظ في
 الجوامع والكنائس والمعابد. لنخرج لتعيد لشوارعنا وجهها الحضاري. النظيف لنصنع رحمه مع أطفال الشوارع الذين
 ينامون تحت الكباري وفي الزوايا 
أليس عار علينا ان يكسب واعظ ألوف وملايين وينام طفل. في العراء أليس عار ان نسمع بلا انقطاع العظات المسجلة
 في مكاتب العمل والمستشفيات ولا نقوم بواجبنا نحو المرضي 
والمتألمين في أسره المرض يحتاجون الي العنايه والضمير الحي في الخدمات الطبيه. والعجيب اننا نواصل سماعها
 ومدح ملقيها لقد سأمت ان اري واعظ ا لأي دين. ولأي متاجر بالدين فتهاجمني في معدتي حاله من الغسيان ورغبه في 
القئ لان البشر جميعا نسو ان هناك واعظ داخلي في كل منا وهو الضمير. استمع له. واصغ بتمعن له فهو اعظم واعظ
 في الوجود. لان منبعه. ومصدره ًوملهمه هو الخالق العظيم
 
والي لقاء اخر مع فكر اخر. 
رايت ديفد