http://www.youtube.com/watch?v=jZ1HKcwYPJs&feature=share&list=UUANzIa-ppemtFiXsDyt7S8A
David Raith
Thursday, October 31, 2013
Monday, October 28, 2013
دور الكنيسه والأقباط . مقال بقلم الأستاذ سمير أبو الرى ( ديفيد رايت ) خبير السياسه الأوربيه
دور الكنيسه والأقباط
فى بدايه طفولتى وبدايه شبابى أحببت الكنيسه وكنت متدينا مثل أى شاب مسيحى أو مسلم يريد أن يرضى الله ويتقرب إلى الخالق ,ا
فأنا ولدت مسيحيا وحاولت أن أكون مسيحى بحسب القيم المسيحيه واستقيت تعاليم المسيحيه وتشربتها وكنت أنظر إلى الكنائس المسيحيه الأخرى بحسره وأسى ,
وهنا أقصد الطائفه الكاثوليكيه والطائفه الإنجيليه , وكانت وجهه نظرى تطابق وجهه نظر الكنيسه القبطيه الأرثوذكسيه بأن تلك الطوائف خارجه عن الإيمان المستقيم ,
وهكذا كان تقديرى لهم وإحترامى لهم على هذه النظره الأرثوذكسيه ,
بل كان البعض من المتشددين الأرثوذكسين من يعتبرهم كنائس خارجه عن الإيمان القويم وأنهم محرومين ,
بإختصار فإن الكنيسه الأرثوذكسيه هى الكنيسه الحقه وهى العود الأخضر الذى يحمى الإيمان المسيحى فى المسكونه كلها ,
وإن الكنيسه القبطيه هى كنيسه الإيمان المسيحى الحقيقى الذى بنى على الدم وعلى الشهاده ,
وإن أباء الكنيسه القبطيه والشعب القبطى فى العصور الأولى قد دفع ثمن هذا الإيمان المستقيم القويم بالدم والشهاده وكثير من الألامات والإضطهاد بل يفخر الأقباط ويعطوا لكنيستهم أسم كنيسه الشهداء وكنيسه الإضطهاد أو الكنيسه المضطهده ,
فهى الكنيسه الوحيده التى ضحت بالدم من أجل الحفاظ على الإيمان المسيحى الحق ,
وأكاد أن أجزم أن كل قبطى فى مصر يعتبر أن الكنيسه القبطيه هى الكنيسه الوحيده الحقه فى العالم ,
بل أقول :
إن الكنيسه القبطيه قد غرست فى نفوس رعيتها إنه الكنيسه الوحيده صاحبه الحقيقه وهى الوحيده التى تملك الحقيقه المطلقه وأن تفسيرها للكتاب المقدس هو فقط التفسير الحق وطقوسها هى الطقوس الوحيده الصحيحه وأنها تسلمت هذا من تلاميذ المسيح ورسله وأن الكنيسه الغربيه مفتقده للطقوس والروحانيه .
هذا القول وهذه النظريه هى ناتج عن عدم التعرف على الآخر ,
والتعرف على الآخر هذه صفه لم نتعلمها لا على مستوى التاريخ العام أو على مستوى التاريخ الكنسى ,
لم نتعلم التجرد فى الحكم فى أى شىء للأسف ,
كل شىء بالعاطفه !!
لكن الذى يهمنى الآن ليس هذه المقارنه بين الكنائس المسيحيه الشرقيه والغربيه أو مابين الطوائف المسيحيه الرئيسيه الأرثوذكسيه - الكاثوليكيه - الإنجيليه ,
الذى يهمنى هو :
ماهو دور الكنيسه القبطيه فى ما آل له وضع الأقباط فى مصر أو رعاياها فى مصر أو شعبها المنتمى للأرثوذكسيه ؟؟
الكنيسه القبطيه الأرثوذكسيه المصريه هى مرآه المجتمع المصرى فى آخر ثمانين عاما فأكتسبت مع الوقت كل صفات المجتمع الذى نعيش فيه من كذب ونفاق ورياء بلا حدود وحب للذات وتمجيد للذات والفساد المالى والسلطه المطلقه والخروج عن روح الكتاب المقدس وأخيرا خلطت بين السياسه والدين ,
فللأسف فإن الكنيسه فى الفتره الأخيره أعنى الأربعه عقود الأخيره قد تدخلت فى السياسه ويرجع لها الفضل بأن جعلت من نفسها المتحدث الرسمى بأسم الأقباط ورضيت بهذا الدور وساهمت بنسبه كبيره فى قتل أى عنصر قيادى أو شخصيه قياديه من الأقباط فى مصر ,
أعنى هنا ليس القتل الجسدى بل القتل المعنوى ,
فبمجرد ظهور شخصيه قبطيه ناجحه تسرع إليها الكنيسه القبطيه وتحتويها فى مجلس ملى أو مجلس كنسى أو تخرطه فى سلك الكهنوت أو الرهبنه فيتحول من طبيب ناجح إلى راهب إلى أسقف حتى أصبحت رتبه أسقف هى المستقبل الوظيفى للكثير من الشباب القبطى وهى:
الTop Career
للشخصيه القبطيه فرتبه أسقف فى نظر الشعب والشباب القبطى هى صوره الكمال وأصبح الأسقف تقريبا معصوم من الخطأ بالإضافه إلى الهاله العظيمه من القدسيه والتقوى والورع والروحانيه والحكمه والشجاعه والوصايه على الشعب القبطى فى المدينه أو الأبروشيه أو إبداء الرأى فى أى مشكله سياسيه أو مشكله مدنيه أو إضطهاد أو ظلم ,
فينتظر أن يؤخذ برأى الأسقف لإنه لا ينطق عن هوى بل هو مساق بروح الله والحكمه والإتزان !!
وبهذا أصبح الأسقف بجانب سلطته الروحيه الدينيه هو رجل السياسه وهو صاحب الوصايه السياسيه على الأقباط وهنا فى الطريق الزمنى مات كل ناشط قبطى أو من له ميول سياسيه أو ميول حقوق إنسانيه بالمقارنه للأسقف ,
فكيف يمكن لهذا الناشط أو ذاك الحقوقى أن يأخذ فرصه بجوار هذه الكارزما الدينيه الروحيه ؟؟!!
وكيف ومن سيستمع له بجانب أصحاب الفخامه والكرامه الروحيه والزعامه الدينيه الموجوده فى البلده أو المحافظه ؟؟!!
بل أن شخصيه الأسقف وشعبيته تصل إلى عنان السماء إذا ظهر فى موقف متشدد بعض الشىء تجاه الدوله أو ذكر بصوت عالى بعض المظالم التى يعانى منها الأقباط فى أحداث كثيره وهى بحق كثيره جدا من إضطهاد أو خطف بنات أو أسلمه من هم فى مشاكل أو من هم تحت حالات صارخه ,
أين القبطى العلمانى السياسى ؟؟!!
أين الإلتفاف حول الشخصيات العامه القبطيه اللذين يمكن أن يؤثروا بطريقه مدنيه حقوقيه ؟؟
لا توجد !! تاهت !! ضلت الطريق !!
أرجع وأقول :
إذا كانت الدوله قد ظلمت الأقباط وحجبتهم وهمشتهم وأضطهدتهم وتجاهلت شخصيات مؤثره فى المجتمع عن عمد بل أرهبتهم عن المشاركه السياسيه بالتهديد والوعيد والتزوير وممارسه كل أنواع الضغوط حتى يتركوا أماكنهم ووظائفهم بل أن يتركوا البلد ويهاجروا إلى دول الغرب,
فأنا أقول هاهنا :
إن الكنيسه القبطيه لم تفطن للحل أو الحلول لهذه المشكله بل لم تقدم أى علاج لإضطهاد شعبها أو حتى التضامن مع الشخصيات المضطهده أو الشخصيات القياديه لتعطيهم عضد وسند بل على العكس كانت كنيسه سلبيه هدامه بكل معنى الكلمه بالوعظ المصبط للعزيمه وإنه فى العالم سيكون لكم ضيق وإن المسيح تألم ولم يفتح فاه و إن العداله فى السماء وليس على الأرض وإن الله هو وحده الذى يأخذ الحق وهو المنتقم للضعيف ,
وفى كل موقف كانت الكنيسه تقدم صوره الضحيه والشهيد الذى ينال الملكوت وأن يصمت القبطى والرب يقاتل عنه ( الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون )
ومن لطمك على خدك الأيمن حول له الأيسر ,
ومن سخرك ميلا , أمشى معه ميلين ,ومن طلب منك الثوب أعطه الرداء أيضا.
لم يذكروا له إنه حينما لطم المسيح فسأل الذى لطمه إن كان على حق ولماذا تلطمنى ؟؟
فأدركت من تلك الوصايه أن الكنيسه القبطيه هى السبب الرئيسى للسلبيه التى يعيشها الأقباط بتعاليمها الجبانه المورثه للجبن حتى أصبح فى إعتقادى الثابت أن الكنيسه المصريه هى موزع روشته الجبن والخنوع بين ألأقباط بل أنها المستفيد الثانوى من هذا الجبن المريض !!
ستسألنى :
كيف تكون الكنيسه المصريه هى المستفيد الثانوى من هذا الجبن المريض ؟؟
أوضح لك هذا :
إذا كان هناك مستفيد أولى ومستفيد ثانوى ,
فمثلا المستفيد الأول من إزاحه متقدم لمهنه أو منصب ما فى الدوله أو فى مؤسسه ما فالذى كسب هذا المنصب هو الأخ المواطن المسلم واستفادته منصبا ماديا أو أدبيا أو وطيفيا باهر فهو المستفيد الأولى ,
لكن ماذا كسبت الكنيسه ؟؟
أقول لك , تحولت الكنيسه إلى حائط مبكى للمضطهد !!
ورجع هذا القطيع للكنيسه يبكى ويشكو إضطهاده ومظلمته وكسبته الكنيسه كأبن مضطهد بدل من تقديم النصح والمصابره والإرشاد القانونى إن وجد والتظلم للدوله والقانون والعداله فنعود إلى المقوله :
فى العالم سيكون لكم ضيق وإضطهاد وظلم بدلا من تكوين لجان علمانيه وقانونيه للدفاع عن هذه الحالات ومتابعه نتائج التحقيق والمطالبه بالحقوق وعدم التنازل عن الحق حتى آخر نفس ,
بدلا من أن يعلو الصوت للمظلوم يدفعونه لقبول الظلم بالوعود السماويه الروحيه ,
وهكذا أصبح لكل من له أمل من منصب أو طريق سياسى بلا أمل ,
وبقيت الكنيسه منتصره ظافره ووعودها حقه واحتفظت بمكانتها السياسيه التى فرضت عليها بطريقه خبيثه ودخلت السياسه وعجبها دورها السياسى والزعامى للأقباط !!
كيف وكل تعليق على الأحداث السياسيه يخرج من أباء الكنيسه الأجلاء أساقفه الكنيسه القبطيه الزاهدين فى كل شىء فى الحياه السياسيه والحياه الدينيه وهم بشر سمائيين أو ملائكه أرضيه وعجبها قوى وقوى جدا دورها السياسى بجانب دورها الدينى الروحى ولما لا؟؟ :
البحر يحب الزياده
لكن هل تعلموا من الكنائس الغربيه وبالأخص الكنيسه الكاثوليكيه إنها حينما دخلت السياسه تحولت إلى دمار وفشل وكارثه إيمانيه تحتاج ملايين الكتب لشرحها !!
لكن الكنيسه القبطيه هى الوحيده صاحبه الحقيقه والحقيقه المطلقه .
سمير أبو الرى
( ديفيد رايت )
خبير فى السياسه الأوربيه
فى بدايه طفولتى وبدايه شبابى أحببت الكنيسه وكنت متدينا مثل أى شاب مسيحى أو مسلم يريد أن يرضى الله ويتقرب إلى الخالق ,ا
فأنا ولدت مسيحيا وحاولت أن أكون مسيحى بحسب القيم المسيحيه واستقيت تعاليم المسيحيه وتشربتها وكنت أنظر إلى الكنائس المسيحيه الأخرى بحسره وأسى ,
وهنا أقصد الطائفه الكاثوليكيه والطائفه الإنجيليه , وكانت وجهه نظرى تطابق وجهه نظر الكنيسه القبطيه الأرثوذكسيه بأن تلك الطوائف خارجه عن الإيمان المستقيم ,
وهكذا كان تقديرى لهم وإحترامى لهم على هذه النظره الأرثوذكسيه ,
بل كان البعض من المتشددين الأرثوذكسين من يعتبرهم كنائس خارجه عن الإيمان القويم وأنهم محرومين ,
بإختصار فإن الكنيسه الأرثوذكسيه هى الكنيسه الحقه وهى العود الأخضر الذى يحمى الإيمان المسيحى فى المسكونه كلها ,
وإن الكنيسه القبطيه هى كنيسه الإيمان المسيحى الحقيقى الذى بنى على الدم وعلى الشهاده ,
وإن أباء الكنيسه القبطيه والشعب القبطى فى العصور الأولى قد دفع ثمن هذا الإيمان المستقيم القويم بالدم والشهاده وكثير من الألامات والإضطهاد بل يفخر الأقباط ويعطوا لكنيستهم أسم كنيسه الشهداء وكنيسه الإضطهاد أو الكنيسه المضطهده ,
فهى الكنيسه الوحيده التى ضحت بالدم من أجل الحفاظ على الإيمان المسيحى الحق ,
وأكاد أن أجزم أن كل قبطى فى مصر يعتبر أن الكنيسه القبطيه هى الكنيسه الوحيده الحقه فى العالم ,
بل أقول :
إن الكنيسه القبطيه قد غرست فى نفوس رعيتها إنه الكنيسه الوحيده صاحبه الحقيقه وهى الوحيده التى تملك الحقيقه المطلقه وأن تفسيرها للكتاب المقدس هو فقط التفسير الحق وطقوسها هى الطقوس الوحيده الصحيحه وأنها تسلمت هذا من تلاميذ المسيح ورسله وأن الكنيسه الغربيه مفتقده للطقوس والروحانيه .
هذا القول وهذه النظريه هى ناتج عن عدم التعرف على الآخر ,
والتعرف على الآخر هذه صفه لم نتعلمها لا على مستوى التاريخ العام أو على مستوى التاريخ الكنسى ,
لم نتعلم التجرد فى الحكم فى أى شىء للأسف ,
كل شىء بالعاطفه !!
لكن الذى يهمنى الآن ليس هذه المقارنه بين الكنائس المسيحيه الشرقيه والغربيه أو مابين الطوائف المسيحيه الرئيسيه الأرثوذكسيه - الكاثوليكيه - الإنجيليه ,
الذى يهمنى هو :
ماهو دور الكنيسه القبطيه فى ما آل له وضع الأقباط فى مصر أو رعاياها فى مصر أو شعبها المنتمى للأرثوذكسيه ؟؟
الكنيسه القبطيه الأرثوذكسيه المصريه هى مرآه المجتمع المصرى فى آخر ثمانين عاما فأكتسبت مع الوقت كل صفات المجتمع الذى نعيش فيه من كذب ونفاق ورياء بلا حدود وحب للذات وتمجيد للذات والفساد المالى والسلطه المطلقه والخروج عن روح الكتاب المقدس وأخيرا خلطت بين السياسه والدين ,
فللأسف فإن الكنيسه فى الفتره الأخيره أعنى الأربعه عقود الأخيره قد تدخلت فى السياسه ويرجع لها الفضل بأن جعلت من نفسها المتحدث الرسمى بأسم الأقباط ورضيت بهذا الدور وساهمت بنسبه كبيره فى قتل أى عنصر قيادى أو شخصيه قياديه من الأقباط فى مصر ,
أعنى هنا ليس القتل الجسدى بل القتل المعنوى ,
فبمجرد ظهور شخصيه قبطيه ناجحه تسرع إليها الكنيسه القبطيه وتحتويها فى مجلس ملى أو مجلس كنسى أو تخرطه فى سلك الكهنوت أو الرهبنه فيتحول من طبيب ناجح إلى راهب إلى أسقف حتى أصبحت رتبه أسقف هى المستقبل الوظيفى للكثير من الشباب القبطى وهى:
الTop Career
للشخصيه القبطيه فرتبه أسقف فى نظر الشعب والشباب القبطى هى صوره الكمال وأصبح الأسقف تقريبا معصوم من الخطأ بالإضافه إلى الهاله العظيمه من القدسيه والتقوى والورع والروحانيه والحكمه والشجاعه والوصايه على الشعب القبطى فى المدينه أو الأبروشيه أو إبداء الرأى فى أى مشكله سياسيه أو مشكله مدنيه أو إضطهاد أو ظلم ,
فينتظر أن يؤخذ برأى الأسقف لإنه لا ينطق عن هوى بل هو مساق بروح الله والحكمه والإتزان !!
وبهذا أصبح الأسقف بجانب سلطته الروحيه الدينيه هو رجل السياسه وهو صاحب الوصايه السياسيه على الأقباط وهنا فى الطريق الزمنى مات كل ناشط قبطى أو من له ميول سياسيه أو ميول حقوق إنسانيه بالمقارنه للأسقف ,
فكيف يمكن لهذا الناشط أو ذاك الحقوقى أن يأخذ فرصه بجوار هذه الكارزما الدينيه الروحيه ؟؟!!
وكيف ومن سيستمع له بجانب أصحاب الفخامه والكرامه الروحيه والزعامه الدينيه الموجوده فى البلده أو المحافظه ؟؟!!
بل أن شخصيه الأسقف وشعبيته تصل إلى عنان السماء إذا ظهر فى موقف متشدد بعض الشىء تجاه الدوله أو ذكر بصوت عالى بعض المظالم التى يعانى منها الأقباط فى أحداث كثيره وهى بحق كثيره جدا من إضطهاد أو خطف بنات أو أسلمه من هم فى مشاكل أو من هم تحت حالات صارخه ,
أين القبطى العلمانى السياسى ؟؟!!
أين الإلتفاف حول الشخصيات العامه القبطيه اللذين يمكن أن يؤثروا بطريقه مدنيه حقوقيه ؟؟
لا توجد !! تاهت !! ضلت الطريق !!
أرجع وأقول :
إذا كانت الدوله قد ظلمت الأقباط وحجبتهم وهمشتهم وأضطهدتهم وتجاهلت شخصيات مؤثره فى المجتمع عن عمد بل أرهبتهم عن المشاركه السياسيه بالتهديد والوعيد والتزوير وممارسه كل أنواع الضغوط حتى يتركوا أماكنهم ووظائفهم بل أن يتركوا البلد ويهاجروا إلى دول الغرب,
فأنا أقول هاهنا :
إن الكنيسه القبطيه لم تفطن للحل أو الحلول لهذه المشكله بل لم تقدم أى علاج لإضطهاد شعبها أو حتى التضامن مع الشخصيات المضطهده أو الشخصيات القياديه لتعطيهم عضد وسند بل على العكس كانت كنيسه سلبيه هدامه بكل معنى الكلمه بالوعظ المصبط للعزيمه وإنه فى العالم سيكون لكم ضيق وإن المسيح تألم ولم يفتح فاه و إن العداله فى السماء وليس على الأرض وإن الله هو وحده الذى يأخذ الحق وهو المنتقم للضعيف ,
وفى كل موقف كانت الكنيسه تقدم صوره الضحيه والشهيد الذى ينال الملكوت وأن يصمت القبطى والرب يقاتل عنه ( الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون )
ومن لطمك على خدك الأيمن حول له الأيسر ,
ومن سخرك ميلا , أمشى معه ميلين ,ومن طلب منك الثوب أعطه الرداء أيضا.
لم يذكروا له إنه حينما لطم المسيح فسأل الذى لطمه إن كان على حق ولماذا تلطمنى ؟؟
فأدركت من تلك الوصايه أن الكنيسه القبطيه هى السبب الرئيسى للسلبيه التى يعيشها الأقباط بتعاليمها الجبانه المورثه للجبن حتى أصبح فى إعتقادى الثابت أن الكنيسه المصريه هى موزع روشته الجبن والخنوع بين ألأقباط بل أنها المستفيد الثانوى من هذا الجبن المريض !!
ستسألنى :
كيف تكون الكنيسه المصريه هى المستفيد الثانوى من هذا الجبن المريض ؟؟
أوضح لك هذا :
إذا كان هناك مستفيد أولى ومستفيد ثانوى ,
فمثلا المستفيد الأول من إزاحه متقدم لمهنه أو منصب ما فى الدوله أو فى مؤسسه ما فالذى كسب هذا المنصب هو الأخ المواطن المسلم واستفادته منصبا ماديا أو أدبيا أو وطيفيا باهر فهو المستفيد الأولى ,
لكن ماذا كسبت الكنيسه ؟؟
أقول لك , تحولت الكنيسه إلى حائط مبكى للمضطهد !!
ورجع هذا القطيع للكنيسه يبكى ويشكو إضطهاده ومظلمته وكسبته الكنيسه كأبن مضطهد بدل من تقديم النصح والمصابره والإرشاد القانونى إن وجد والتظلم للدوله والقانون والعداله فنعود إلى المقوله :
فى العالم سيكون لكم ضيق وإضطهاد وظلم بدلا من تكوين لجان علمانيه وقانونيه للدفاع عن هذه الحالات ومتابعه نتائج التحقيق والمطالبه بالحقوق وعدم التنازل عن الحق حتى آخر نفس ,
بدلا من أن يعلو الصوت للمظلوم يدفعونه لقبول الظلم بالوعود السماويه الروحيه ,
وهكذا أصبح لكل من له أمل من منصب أو طريق سياسى بلا أمل ,
وبقيت الكنيسه منتصره ظافره ووعودها حقه واحتفظت بمكانتها السياسيه التى فرضت عليها بطريقه خبيثه ودخلت السياسه وعجبها دورها السياسى والزعامى للأقباط !!
كيف وكل تعليق على الأحداث السياسيه يخرج من أباء الكنيسه الأجلاء أساقفه الكنيسه القبطيه الزاهدين فى كل شىء فى الحياه السياسيه والحياه الدينيه وهم بشر سمائيين أو ملائكه أرضيه وعجبها قوى وقوى جدا دورها السياسى بجانب دورها الدينى الروحى ولما لا؟؟ :
البحر يحب الزياده
لكن هل تعلموا من الكنائس الغربيه وبالأخص الكنيسه الكاثوليكيه إنها حينما دخلت السياسه تحولت إلى دمار وفشل وكارثه إيمانيه تحتاج ملايين الكتب لشرحها !!
لكن الكنيسه القبطيه هى الوحيده صاحبه الحقيقه والحقيقه المطلقه .
سمير أبو الرى
( ديفيد رايت )
خبير فى السياسه الأوربيه
Sunday, October 20, 2013
الأقباط و أنا . بقلم الأستاذ سمير أبو الرى ( ديفيد رايت ) خبير السياسه الأوربيه
الأقباط و أنا
من وجهه نظرى أمام الله والتاريخ
فإن الأقليه المسيحيه فى مصر أو الشعب القبطى فى مصر هم أفشل شعب أو أقليه فى العالم والأقل إحتراما بين شعوب المسكونه بل بين الأقليات المسيحيه فى العالم العربى والإسلامى فهى مثال حى معبر عن الخضوع للمهانه والذل ,
وهنا أرجع للقول المأثور :
الذى لا يملك قراره ولايملك توجيه مسار حياته ومستقبله فى بلده لايستحق العيش .
فهل يوجد قبطى مسيحى واحد فى مصر يستطيع أن يملك قراره أو يوجه مسار حياته أو مستقبله فى مصر ؟؟
بالطبع لا !!
فالأقباط فى رأيى غير جديرين بهذه الحياه وقد قلت دائما وأقول هذا الرأى والقول المأثور فى كل مكان وفى كل دوله وفى كل مناسبه وفى كل مؤتمر :
إن الأقباط ولدوا ورضعوا الجبن من صدور أمهاتهم !!
نعم ولدنا جميعا والجبن كامن فى قلوبنا منذ نعومه أظافرنا,
رضعنا الجبن فى اللبن الذى نتغذى به للنمو والكبر ,
ونما معنا هذا المرض الخبيث الذى أصاب كل مسيحى فى مصر ومعه أصيب الشخص المسيحى بمرض الخنوع وتبلد التفكير وهذه مرحله ثانيه من المرض !!
وفى النهايه يؤول المريض القبطى إلى الفلوج أو الشلل الذى يؤدى بالشخصيه أن تتقبل كل مايقدم لها سواء من الناحيه المحيطه بها أو ما يقدم لها من خدمه سواء السمعيه ( موسيقى ) أو البصريه ( ديكور ) أو حتى نوعيه الأكل وحتى القدر المتاح له فى الحريه فيما يراه أو لايراه أو يقدمه أو لا يقدمه وهذه المرحله هى مرحله فرض الوصايه عليه فى كل شىء أو التصرف فى أملاكه بما يرى ألأخرون !!
تسألنى لماذا هذا المثل الصارخ عن الأقباط وتشبيههم بالمرضى المشلولين ؟؟
أقول لك :
تعال نطبق هذا الشلل على الأقباط , وسأطرح سؤال :
هل على مستوى إنتخابات البلديه , لو أن هناك قانونا فى المحافظه أو البلديه مطروح للإقتراع عليه من قبل الشعب ,
هل يستطيع الأشخاص أو ساكنى البلده أن يغيروا شىء أو يحركوا ساكن أو يتصدوا لمشكله ما للأقباط منذ ثمانين عاما وحتى اليوم ؟؟
بالطبع لا !!
أذن من طين والأخرى من عجين .
هل لو هناك قانون طرح فى البرلمان للإقتراع عليه ,
هل يستطيع الأقباط أن يؤثرون فى نتيجته ؟؟
إذا كان الأقباط 5% أو 10% أو 15%
هل يوجد مايمثلهم فى البرلمان بهذه النسبه ؟؟!!
بالطبع لا
هل لهم جماعات ضغط أو تأثير فى البرلمان ؟؟
للأسف لا !!
لا فعددهم لا يتعدى خمسه موظفين أو سته على أكثر تقدير هم من العشره أعضاء البرلمانيين المعينين من قبل رئيس الدوله كما نص فى الدستور ويسموا بالأعضاء البرلمانيين الخاصين بالرئاسه ,
وهؤلاء ولائهم للرئيس وليس للأقباط , بل هم لتأكيد أقوال وإعلام ورغبه سياده الرئيس المفدى ,
لقد نجحت جماعه الشيطان أن تعرقل أى نوع من توزيع السلطه أو المشاركه للأقباط لأخذ حقوقهم فى مقابل الإلتزامات والواجبات والضرائب التى يدفعونها على كل مستويات الدوله سواء فى المدرسه أو الجامعه او المصنع أو النقابه ,
بل إقصائهم إقصاءا كاملا وتهميشهم بحيث أصبح من الصعب تقبل الجديد ,كمحافظ مثلا أو كمدير أمن مسيحى لأنك لو أقدمت على هذه الخطوه فهى كارثه فى نظرهم لأنها تتعارض مع الموروث والقاعده الشعبيه لهذه المهن مثل البوليس والنيابه والقيادات فى الوزارات ,
وأكبر دليل على ذلك ما جرى للمحافظ المسيحى الذى تم تعيينه محافظا لقنا ولم يستطع دخول مكتبه لرفضه وعدم قبوله من جماعه الشيطان وهذا قد حدث بعد الثوره الجديده فى الخامس والعشرين من يناير ,
إن هناك موروث فكرى منذ أكثر من ثمانين عاما فى حاجه إلى التغيير قد يحتاج إلى أكثر من ثمانين عاما أخرى تبدأ من اليوم .
سمير أبو الرى
( ديفيد رايت )
خبير فى السياسه الأوربيه
Thursday, October 17, 2013
الشخصيه القياديه والرياديه تبدأ من الطفوله . بقلم الأستاذ سمير أبو الرى ( ديفيد رايت ) خبير فى السياسه الأوربيه
الشخصيه القياديه والرياديه تبدأ من الطفوله
منذ أن كنت طفلا فى الإبتدائيه ثم الأعداديه وتباعا المرحله الثانويه نهايه بالجامعه لاحظت شىء مثير وكان يلح على تفكيرى سؤال :
لماذا لا يحق لى كتلميذ مسيحى أو كطالب مسيحى أن أكون رئيس الفصل أو ألفه الفصل!!!؟؟؟
ومضى هذا السؤال ورافقنى فى الجامعه تباعا ,
الطالب المسيحى فى الجامعه أو الكليه أو أى معهد من معاهد العلم فى مصر سواء معاهد فنيه أو كليات جامعات مصر طب , هندسه ,تجاره ,علوم , آداب....إلخ
تلاحظ دائما أن رئيس إتحاد طلبه الكليه أو الجامعه أو جامعات مصر أو رئيس إتحاد طلاب مصر هم فقط أخوتنا المسلمين ,
بل أكاد أن أجزم أننى من أيام دراستى فى الجامعه بدئا من عام 75_76 لم ولا يوجد رئيس إتحاد طلبه مسيحى واحد على كل مستويات إتحادات الطلاب فى مصر سواء المدارس أو المعاهد أو الكليات أو الجامعات وعلى رأسهم رئيس إتحاد طلاب مصر حتى هذا اليوم وقد صار هذا شىء طبيعى جدا إذ لم يفكر حتى أخوتنا المسلمين فى هذه الصوره وماذا ينقصها !!!
فإخراج الطلبه المسيحيين من حلبه المنافسه كأنه قانون الطبيعه ألإنتخابى ( البقاء للأفضل والأصلح والأقوى من وجهه نظرهم ),
فى الحقيقه هذا يوضح شىء واحد :
إنه ليست الشخصيه هى المعيار الحقيقى للإختيار وليست الموهبه هى التى تفرض نفسها ,ليس مدى نشاطك أو إندماجك فى أنشطه الجامعه سواء الفنيه أو الإجتماعيه أو السياسيه !!!
بل هو الإنتماء الدينى ( أى أن تكون مسلم ) !!!
فإذا كان التلميذ أو الطالب المسيحى فى مصر يبدأ تكوينه الشخصى بهذه الحقيقه الثابته وهو أنه أقل قيمه وقدره وكفاءه وذكاء من أخيه المسلم وإن إحتماليه أن يصل إلى حق من حقوقه أو هدف من أهدافه أو منصب ما , هو شىء من ضروب المستحيل وفى عداد الخروج عن المألوف !!!
بل ما يزيد من الطين بله هو ما سبق وأن كتبته مرارا وتكرارا :
إن الله سبحانه وتعالى يعطى من يشاء ويذل من يشاء وهو على كل شىء قدير , فحين خلق الله المسيحيين المصريين خلقهم بطبيعه ناقصه فى الذكاء عموما وناقصه فى الموهبه الفنيه والرياضيه والسياسيه والرياديه والدبلوماسيه ( هذا ما يعتقده أخوتنا المسلمين ) ,بدليل إنه منذ أكثر من خمسين عاما وحتى الآن كان أوائل الثانويه العامه فى مصر من أخوتنا المسلمين ,
وأن أوائل المعاهد والكليات جميعا فى كل مصر طولها وعرضها من أخوتنا وزملائنا المسلمين وهذا شىء طبيعى جدا !!!
العجيب أن أخوتنا وزملائنا وصناع القرار والسياسه فى مصر لم يلحظوا هذه الظاهره !!!
إننى أتسائل :
هل أخوتنا فى الوطن يدركون ماذا يترك هذا فى نفوس أخوتهم المسيحيين من مراره وإحباط وعدم إكتراث وعدم الشعور بالإنتماء لهذا الوطن والتفكير فى الهجره ؟؟؟
هل يفكر القائمين على الأمور فى مصر :
كم خسرت مصر من مواهب وقدرات بهذا التدمير الجماعى لطائفه المسيحيين المصريه ؟؟؟
تقول لى :
لابد وأن نكافح من أجل حقوقنا ونكافح ضد الظلم وضد الموروث المريض .
أقول لك :
ممكن أن تكون محقا لو كانت بقيه أفرع الحياه سليمه وصحيحه , بمعنى إنه لو كان هناك اشخاصا من الأقباط فى الإعلام المكتوب من يكتب عن تلك المشكله ,
لكن للأسف لايوجد !!!
وإن وجد لا يجرؤ على ذلك !!!
وكذلك لا يوجد فى الإعلام المرئى الذى يمكن أن يصور المشكله ويوثقها ,
و حتى إن وجد لا يجرؤ ولا يسمح له بتداول المشكله ,
فلو أن من بيدهم الأمر القائمين على البلاد كانت لهم نيه الإنصاف أو المعالجه لكان هناك أمل ,
لكن للأسف كانت ولازالت لديهم نيه الأقصاء والتهميش والتهجير ,
لكى تكون بحق نسيج واحد وحضاره واحده وشعب واحد وديانه واحده
وكما قال الرئيس السادات فى إحدى إجتماعات المؤتمر الإسلامى فى جده فى خمسينيات القرن الماضى :
إذا شاء القدر وآلت لى قياده هذا البلد , لن يبقى فى مصر من مسيحييها سوى البواب وماسح الأحذيه,
سأعمل ما بوسعى أن يتركوا مصر ويهجروها .
رحم الله السادات ونحمد الله أن اللذين قضوا عليه وقتلوه كانوا هؤلاء اللذين أفرج عنهم وهم الإخوان المسلمين والجماعات المنبثقه منهم وليسوا مسيحيو مصر .
سمير أبو الرى
(ديفيد رايت )
خبير السياسه الأوربيه
Tuesday, October 8, 2013
الإسلام والغرب . بقلم الأستاذ سمير أبو الرى ( ديفيد رايت ) خبير السياسه الأوربيه
الإسلام والغرب
فى إحدى المؤتمرات المنظمه من وزاره الخارجيه النمساويه عن ( الإسلام والغرب ),
إذا بالسيد جمال البنا والمشاركين المصريين فى هذا المؤتمر يقدموا صوره التعايش بين المسلمين والمسيحيين فى مصر على أنه أعظم مثل للتعايش بين الشعوب وخاصه بين الأديان بين المسيحيه والإسلام وكيف أنه مثل يضرب للشعوب فى التآخى والتسامح والمحبه بين أفراد الشعب المصرى وبين النسيج الواحد على أرض مصر كما أنه يقدم فيه نموذج العداله والسماحه بين ألأديان وكيف يعيش الأقباط فى حمايه أخوانهم المسلمين آمنين على حياتهم وأموالهم وعرضهم ,
فتعجبت من هذا النفاق , من هذا الكذب الفاضح , من هذا اللأتواء ومن هذا الخداع الممنهج ,
من هذه التقيه المعلوميه ,
هم يكذبون ويبالغوا فى الكذب ويصدقون أنفسهم ويخدعون العالم بأسره ,
يخدعوا الغرب الكافر الذى يعيشون فى بلاده ويعطوا صوره للغرب الكافر قد تصيبك بالجنون ,
هذه الأخلاق المزدوجه وهذه المعايير الكاذبه !!!
وهنا تبادر إلى ذهنى :
هل لوكان هناك قبطى واحد فى هذا المؤتمر مبتعث من قبل الدوله ,
هل كان سيقول غير ذلك ؟؟؟
بالطبع لا اااا!!!
لأنه لن يقول غير هذه المعلومات , وإننا شعب واحد ونسيج واحد والأقباط واخدين حقوقهم وأكثر ,
ولسوف يعزف نفس القطعه الموسيقيه التى تعزف لنا أكثر من ثمانين عام ونسمعها ولا يستطيع أحد أن يردد غيرها ,
المهم قمت فى هذا المؤتمر وقلت للأخ جمال البنا :
للأسف , كل ما تقولونه وكل المعلومات التى ترسلونها للغرب هو كذب وخداع ونفاق وخذى , أنتم تخاطبون الغرب بلغته وبالديمقراطيه والعداله وحقوق الإنسان وتعملون عكس ما تعلنون,
فإن الأقليات المسيحيه التى تعيش بينكم تعانى أكثر من أى أقليه مسيحيه فى العالم العربى والإسلامى .
فى النهايه خلصت إلى شىء واحد وهو أنه هذا هو قدر الأقليات المسيحيه فى العالم العربى أن تكون وتعيش رهينه تحت رحمه الظروف الدوليه ,
هل تعلمون لماذا نجحوا أن يعطو صوره كاذبه للغرب ؟؟؟
لأنهم مسيطرين بالكامل على مهنه الإعلام - تليفزيون - راديو -سينما - صحافه -ومراسلين صحفيين,
كما أن مكاتب الإعلام العربيه تعطى صوره لم ينقضها إعلام آخر أو رجال إعلام وصحفيين أخرون .
ونرجع للجمله التى تحكم مصر منذ أكثر من ثمانين عاما :
( لا ولايه لغير المسلم على المسلم )
فكيف يولى منصبا فى الإعلام والصحافه والتلفزيون ومكاتب الإعلام وكيف وكيف وكيف؟؟؟
لقد أدركوا من أبناء العمومه (اليهود) أن الذى يملك الإعلام والصحافه والتليفزيون يملك الكلمه النهائيه ويقود العالم إعلاميا ويوجه العالم الحر كما يريد,
فلماذا تعطى هذه المهمه الخطره للكفره ؟؟؟!!!
فإن أعطوا هذه الفرصه سيفضحو أنفسهم ويكشفوا ثقافتهم وكذبهم ومعاييرهم المزدوجه التى يكيلون بها فى هذه البلاد ,
أغرب شىء أنك تسمع جمله يمكن أن تفكر فيها ساعات وأيام
(الإسلام يكفل لغير المسلم كافه الحقوق والواجبات).
سمير ابو الرى
(ديفيد رايت )
خبيرالسياسه الأوربيه
فى إحدى المؤتمرات المنظمه من وزاره الخارجيه النمساويه عن ( الإسلام والغرب ),
إذا بالسيد جمال البنا والمشاركين المصريين فى هذا المؤتمر يقدموا صوره التعايش بين المسلمين والمسيحيين فى مصر على أنه أعظم مثل للتعايش بين الشعوب وخاصه بين الأديان بين المسيحيه والإسلام وكيف أنه مثل يضرب للشعوب فى التآخى والتسامح والمحبه بين أفراد الشعب المصرى وبين النسيج الواحد على أرض مصر كما أنه يقدم فيه نموذج العداله والسماحه بين ألأديان وكيف يعيش الأقباط فى حمايه أخوانهم المسلمين آمنين على حياتهم وأموالهم وعرضهم ,
فتعجبت من هذا النفاق , من هذا الكذب الفاضح , من هذا اللأتواء ومن هذا الخداع الممنهج ,
من هذه التقيه المعلوميه ,
هم يكذبون ويبالغوا فى الكذب ويصدقون أنفسهم ويخدعون العالم بأسره ,
يخدعوا الغرب الكافر الذى يعيشون فى بلاده ويعطوا صوره للغرب الكافر قد تصيبك بالجنون ,
هذه الأخلاق المزدوجه وهذه المعايير الكاذبه !!!
وهنا تبادر إلى ذهنى :
هل لوكان هناك قبطى واحد فى هذا المؤتمر مبتعث من قبل الدوله ,
هل كان سيقول غير ذلك ؟؟؟
بالطبع لا اااا!!!
لأنه لن يقول غير هذه المعلومات , وإننا شعب واحد ونسيج واحد والأقباط واخدين حقوقهم وأكثر ,
ولسوف يعزف نفس القطعه الموسيقيه التى تعزف لنا أكثر من ثمانين عام ونسمعها ولا يستطيع أحد أن يردد غيرها ,
المهم قمت فى هذا المؤتمر وقلت للأخ جمال البنا :
للأسف , كل ما تقولونه وكل المعلومات التى ترسلونها للغرب هو كذب وخداع ونفاق وخذى , أنتم تخاطبون الغرب بلغته وبالديمقراطيه والعداله وحقوق الإنسان وتعملون عكس ما تعلنون,
فإن الأقليات المسيحيه التى تعيش بينكم تعانى أكثر من أى أقليه مسيحيه فى العالم العربى والإسلامى .
فى النهايه خلصت إلى شىء واحد وهو أنه هذا هو قدر الأقليات المسيحيه فى العالم العربى أن تكون وتعيش رهينه تحت رحمه الظروف الدوليه ,
هل تعلمون لماذا نجحوا أن يعطو صوره كاذبه للغرب ؟؟؟
لأنهم مسيطرين بالكامل على مهنه الإعلام - تليفزيون - راديو -سينما - صحافه -ومراسلين صحفيين,
كما أن مكاتب الإعلام العربيه تعطى صوره لم ينقضها إعلام آخر أو رجال إعلام وصحفيين أخرون .
ونرجع للجمله التى تحكم مصر منذ أكثر من ثمانين عاما :
( لا ولايه لغير المسلم على المسلم )
فكيف يولى منصبا فى الإعلام والصحافه والتلفزيون ومكاتب الإعلام وكيف وكيف وكيف؟؟؟
لقد أدركوا من أبناء العمومه (اليهود) أن الذى يملك الإعلام والصحافه والتليفزيون يملك الكلمه النهائيه ويقود العالم إعلاميا ويوجه العالم الحر كما يريد,
فلماذا تعطى هذه المهمه الخطره للكفره ؟؟؟!!!
فإن أعطوا هذه الفرصه سيفضحو أنفسهم ويكشفوا ثقافتهم وكذبهم ومعاييرهم المزدوجه التى يكيلون بها فى هذه البلاد ,
أغرب شىء أنك تسمع جمله يمكن أن تفكر فيها ساعات وأيام
(الإسلام يكفل لغير المسلم كافه الحقوق والواجبات).
سمير ابو الرى
(ديفيد رايت )
خبيرالسياسه الأوربيه
Subscribe to:
Posts (Atom)



