David Raith

David Raith

Thursday, October 17, 2013

الشخصيه القياديه والرياديه تبدأ من الطفوله . بقلم الأستاذ سمير أبو الرى ( ديفيد رايت ) خبير فى السياسه الأوربيه

الشخصيه القياديه والرياديه تبدأ من الطفوله
منذ أن كنت طفلا فى الإبتدائيه ثم الأعداديه وتباعا المرحله الثانويه نهايه بالجامعه لاحظت شىء مثير وكان يلح على تفكيرى سؤال :
لماذا لا يحق لى كتلميذ مسيحى أو كطالب مسيحى أن أكون رئيس الفصل أو ألفه الفصل!!!؟؟؟
ومضى هذا السؤال ورافقنى فى الجامعه تباعا ,
الطالب المسيحى فى الجامعه أو الكليه أو أى معهد من معاهد العلم فى مصر سواء معاهد فنيه أو كليات جامعات مصر طب , هندسه ,تجاره ,علوم , آداب....إلخ
تلاحظ دائما أن رئيس إتحاد طلبه الكليه أو الجامعه أو جامعات مصر أو رئيس إتحاد طلاب مصر هم فقط أخوتنا المسلمين ,
بل أكاد أن أجزم أننى من أيام دراستى فى الجامعه بدئا من عام 75_76  لم ولا يوجد رئيس إتحاد طلبه مسيحى واحد على كل مستويات إتحادات الطلاب فى مصر سواء المدارس أو المعاهد أو الكليات أو الجامعات وعلى رأسهم رئيس إتحاد طلاب مصر حتى هذا اليوم وقد صار هذا شىء طبيعى جدا إذ لم يفكر حتى أخوتنا المسلمين فى هذه الصوره وماذا ينقصها !!!
فإخراج الطلبه المسيحيين من حلبه المنافسه كأنه قانون الطبيعه ألإنتخابى ( البقاء للأفضل والأصلح والأقوى من وجهه نظرهم ),
فى الحقيقه هذا يوضح شىء واحد :
إنه ليست الشخصيه هى المعيار الحقيقى للإختيار وليست الموهبه هى التى تفرض نفسها ,ليس مدى نشاطك أو إندماجك فى أنشطه الجامعه سواء الفنيه أو الإجتماعيه أو السياسيه !!!
بل هو الإنتماء الدينى ( أى أن تكون مسلم ) !!!
فإذا كان التلميذ أو الطالب المسيحى فى مصر يبدأ تكوينه الشخصى بهذه الحقيقه الثابته وهو أنه أقل قيمه وقدره وكفاءه وذكاء من أخيه المسلم وإن إحتماليه أن يصل إلى حق من حقوقه أو هدف من أهدافه أو منصب ما , هو شىء من ضروب المستحيل وفى عداد الخروج عن المألوف !!!
بل ما يزيد من الطين بله هو ما سبق وأن كتبته مرارا وتكرارا :
إن الله سبحانه وتعالى يعطى من يشاء ويذل من يشاء وهو على كل شىء قدير , فحين خلق الله المسيحيين المصريين خلقهم بطبيعه ناقصه فى الذكاء عموما وناقصه فى الموهبه الفنيه والرياضيه والسياسيه والرياديه والدبلوماسيه ( هذا ما يعتقده أخوتنا المسلمين ) ,بدليل إنه منذ أكثر من خمسين عاما وحتى الآن كان أوائل الثانويه العامه فى مصر من أخوتنا المسلمين ,
وأن أوائل المعاهد والكليات جميعا فى كل مصر طولها وعرضها من أخوتنا وزملائنا المسلمين  وهذا شىء طبيعى جدا !!!
العجيب أن أخوتنا وزملائنا وصناع القرار والسياسه فى مصر لم يلحظوا هذه الظاهره !!!
إننى أتسائل :
هل أخوتنا فى الوطن يدركون ماذا يترك هذا فى نفوس أخوتهم المسيحيين من مراره وإحباط وعدم إكتراث وعدم الشعور بالإنتماء لهذا الوطن والتفكير فى الهجره ؟؟؟
هل يفكر القائمين على الأمور فى مصر :
كم خسرت مصر من مواهب وقدرات بهذا التدمير الجماعى لطائفه المسيحيين المصريه ؟؟؟
تقول لى :
لابد وأن نكافح من أجل حقوقنا ونكافح ضد الظلم وضد الموروث المريض .
أقول لك :
ممكن أن تكون محقا لو كانت بقيه أفرع الحياه سليمه وصحيحه , بمعنى إنه لو كان هناك اشخاصا من الأقباط فى الإعلام المكتوب من يكتب عن تلك المشكله ,
لكن للأسف لايوجد   !!!
وإن وجد لا يجرؤ على ذلك  !!!
وكذلك لا يوجد فى الإعلام المرئى الذى يمكن أن يصور المشكله ويوثقها ,
و حتى إن وجد لا يجرؤ ولا يسمح له بتداول المشكله ,
فلو أن من بيدهم الأمر القائمين على البلاد كانت لهم نيه الإنصاف أو المعالجه لكان هناك أمل ,
لكن للأسف كانت ولازالت لديهم نيه الأقصاء والتهميش والتهجير ,
لكى تكون بحق نسيج واحد وحضاره واحده وشعب واحد وديانه واحده
وكما قال الرئيس السادات فى إحدى إجتماعات المؤتمر الإسلامى فى جده فى خمسينيات القرن الماضى :
إذا شاء القدر وآلت لى قياده هذا البلد , لن يبقى فى مصر من مسيحييها سوى البواب وماسح الأحذيه,
سأعمل ما بوسعى أن يتركوا مصر ويهجروها .
رحم  الله السادات ونحمد الله أن اللذين قضوا عليه وقتلوه كانوا هؤلاء اللذين أفرج عنهم وهم الإخوان المسلمين والجماعات المنبثقه منهم وليسوا مسيحيو مصر .
سمير أبو الرى
(ديفيد رايت )
خبير السياسه الأوربيه 


No comments:

Post a Comment